أعلنت مصر ديبلوماسيا إثيوبيا في القاهرة شخصا غير مرغوب فيه ومنحته مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد، بعد أن طردت أديس أبابا ديبلوماسيا مصريا، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام مصرية رسمية.
ويُعدّ الخلاف أحدث حلقة في نزاع مستمر منذ سنوات بين البلدين حول “سد النهضة الإثيوبي الكبير”، وهو مشروع ضخم لتوليد الطاقة الكهرومائية على النيل الأزرق تعتبره مصر تهديدا لحصتها من مياه النيل، كما ذكرت”فرانس برس”.
ووصف مسؤول مصري في تصريحات أوردتها قناة “القاهرة الإخبارية” التلفزيونية المرتبطة بالدولة في وقت متأخر أمس الخميس، قرار إثيوبيا طرد الديبلوماسي بأنه “مؤسف وغير مبرر”، مؤكدا أن القاهرة “التزمت منذ فترة طويلة بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.
واتهم المسؤول إثيوبيا بإلقاء اللوم على أطراف خارجية في “أزماتها الداخلية المتلاحقة”، قائلا:” إن قرار مصر قد اتُّخذ “تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل”.
ولم تُعلن إثيوبيا عن سبب طرد الديبلوماسي المصري.
وإلى جانب الخلاف بشأن السد، زادت المخاوف الأمنية الإقليمية من حدة التوتر في العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة.
واتهمت إثيوبيا هذا الأسبوع مصر والسودان وإريتريا بدعم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي شنّت الأسبوع الماضي هجوما واسعا على القوات الحكومية، ما أثار مخاوف من عودة الحرب الأهلية المدمرة التي شهدتها إثيوبيا بين عامي 2020 و2022 وأسفرت عن مقتل نحو 600 ألف شخص.
أخبار متعلقة :