أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل والولايات المتحدة استهدفتا إيران بـ36 ألف قنبلة خلال عملية الحرب، مشيرا إلى أنه تم تدمير البرنامج النووي الإيراني في عملية “الأسد الصاعد”.
ويأتي ذلك خلال حديث لكاتس عن حرب تشرين الأول، المعروفة في إسرائيل باسم “حرب يوم الغفران”، حيث اعتبر أن الإخفاق كان سياسياً، قائلاً إن القيادة السياسية كانت تعلم بوجود هجوم مرتقب، لكنها لم تتخذ إجراءات رادعة أو تشن هجمات استباقية ضد مصر وسوريا، خوفاً من رد فعل المجتمع الدولي.
ولفت إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتخذ، بدعم من القيادة الإسرائيلية، قرارًا وصفه بأنه “حازم ودراماتيكي” بشن غارات على أهداف في إيران، على بعد ألفي كيلومتر من إسرائيل.
وذكر أن إسرائيل دمرت البرنامج النووي الإيراني خلال عملية “الأسد الصاعد”، وأن العملية الأخرى، التي سماها “زئير الأسد”، نفذت بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وكشف عن أن الدولتين استخدمتا رؤوسًا متفجرة تزن الواحدة منها طنا، واستهدفتا أهدافًا بدقة في إيران.
وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي: “اغتلنا خامنئي”.
أخبار متعلقة :