موقع دعم الإخباري

أعمال العنف تضرب السياحة في فرنسا

كشفت مؤسسات سياحية فرنسية عن موجة واسعة من إلغاء الحجوزات الفندقية عقب أعمال العنف والنهب التي شهدتها باريس ومدن فرنسية أخرى خلال احتجاجات 17 تشرين الأول، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية قد تمتد إلى موسم أعياد الميلاد ونهاية العام.

وأعلن تجمع الفنادق والمطاعم الفرنسي “GHR” إلغاء أكثر من 27% من حجوزات الإقامة المقررة بين 19 و25 تشرين الأول، فيما أفادت مجموعات فندقية بتضرر عدد من منشآتها مباشرة من الاضطرابات، بينها فندق “سوفيتيل بيلكور” في ليون، حيث اضطر الموظفون إلى الاحتماء داخل المبنى إثر محاولات اقتحامه.

وفي باريس، أظهرت بيانات مؤسسة “MKG” المتخصصة تراجعًا حادًا في وتيرة الحجوزات، بعدما فقدت الفنادق خلال أيام معظم تفوقها المسجل مقارنة بالعام الماضي. كما أعلنت مجموعة “Best Western France” انخفاض الحجوزات الجديدة بنسبة 15% يوم الأربعاء مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجل قطاع الفنادق في مرسيليا خسارة تتراوح بين 6 و7% من النشاط المتوقع للأسابيع المقبلة.

وتزامنت هذه التطورات مع إصدار دول عدة، بينها الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، تنبيهات لمواطنيها بشأن الأوضاع الأمنية في فرنسا.

وحذر مسؤولون في القطاع الفندقي من أن استمرار الاضطرابات قد يدفع السياح الأجانب إلى اختيار وجهات بديلة، مثل إسبانيا وإيطاليا، خلال عطلة نهاية العام.

وتأتي الأزمة بعدما كانت فرنسا تتوقع عامًا سياحيًا قياسيًا بإيرادات دولية تتجاوز 80 مليار يورو، مقارنة بـ77.5 مليار يورو العام الماضي.

ويحذر العاملون في القطاع من أن استمرار إلغاء الحجوزات حتى ديسمبر قد يهدد موسم الميلاد، في وقت تستعد فيه البلاد لمظاهرات جديدة السبت المقبل

أخبار متعلقة :