أخبار عاجلة
توغلات إسرائيلية في درعا والقنيطرة -
الحرس الثوري: ترامب كاذب كبير! -
توقيف شخصَين بجرم سلب بقوّة السّلاح في بيروت -
قاليباف يتوعد باستهداف بنى تحتية في الشرق الأوسط -
عملية “البيجر” كادت تنكشف… ماذا كشف غالانت؟ -
إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة -
البنزين ينخفض ألف ليرة… وارتفاع كبير بسعر الغاز! -
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا على مقترح إعادة فتح هرمز -

بعد الشعور بالإجهاد والأرق.. كيف نستعيد الهدوء والنوم الجيد؟

بعد الشعور بالإجهاد والأرق.. كيف نستعيد الهدوء والنوم الجيد؟
بعد الشعور بالإجهاد والأرق.. كيف نستعيد الهدوء والنوم الجيد؟

أصبح الإجهاد والأرق جزءا لا يتجزا من حياتنا اليومية. ولكن يجب أن نعلم أن الإجهاد والأرق هما فقط قمة جبل الجليد، الذي تكمن خلفه مجموعة من الأمراض.

وغالبا ما يكون الإجهاد نقطة البداية لتطور أمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري وأمراض الجهاز الهضمي. فما العمل وكيف نستعيد الهدوء والنوم الجيد؟

بالطبع يعرف الكثيرون ما الذي يسببه قلة النوم الناجم عن حديث مقلق أو مشكلة معينة، ما يجعل الشخص يتأخر في الخلود إلى النوم في الوقت المعتاد. وحتى إذا نام فإن نومه سيكون سطحيا، وأي حفيف وحركة أو ضجيج خارج الغرفة يوقظه. أي أنه يستيقظ دون أن ينال قسطا كافيا من الراحة. وهذا يؤدي إلى سوء المزاج والشعور بالتعب والانزعاج والقلق والإفراط في تناول الطعام.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن حوالي 50 بالمئة من سكان المدن الكبيرة يعانون من اضطراب دورة النوم- اليقظة. مع العلم أن إيقاعات الساعة البيولوجية هي أساس حياة الإنسان. فما هي الطرق المستخدمة في التعامل مع الإجهاد؟

وفقا للعديد من علماء النفس يجب الكشف عن هذه المشكلة والحديث عنها مع أي صديق أو قريب والأفضل هو استشارة طبيب نفساني عند تفاقم الحالة.

ومن الأفضل لمدة 10 دقائق في اليوم عدم التفكير بالمشكلة نهائيا وبدلا من ذلك الاستماع إلى موسيقى ومطالعة كتاب والتأمل.

ويمكن يوميا ممارسة النشاط الفني، لأنه يخفض كثيرا من مستوى القلق والإجهاد.

وبالإضافة إلى ذلك يمكن إضافة منتجات تحتوي على الجلايسين والميلاتونين إلى النظام الغذائي. لأن الجلايسين يقلل من القلق ومهدئ، ويساعد الميلاتونين على تعزيز النوم الطبيعي والصحي.
وإذا لم تفد جميع هذه الوسائل، عندها فقط يجب اللجوء إلى أدوية منومة. (روسيا اليوم) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تطوير تقنية تطيل مفعول التخدير الموضعي إلى 3 أسابيع!