أخبار عاجلة
توغلات إسرائيلية في درعا والقنيطرة -
الحرس الثوري: ترامب كاذب كبير! -
توقيف شخصَين بجرم سلب بقوّة السّلاح في بيروت -
قاليباف يتوعد باستهداف بنى تحتية في الشرق الأوسط -
عملية “البيجر” كادت تنكشف… ماذا كشف غالانت؟ -
إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة -
البنزين ينخفض ألف ليرة… وارتفاع كبير بسعر الغاز! -
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا على مقترح إعادة فتح هرمز -

متى تصبح سماعات الأذن خطيرة؟

متى تصبح سماعات الأذن خطيرة؟
متى تصبح سماعات الأذن خطيرة؟
يحذّر الدكتور آدم فريدمان، رئيس قسم الأمراض الجلدية في كلية جورج واشنطن للطب والعلوم الصحية من أنّ سدّ قناة الأذن بسماعات الأذن لفترات طويلة يخلق بيئة دافئة ورطبة تشبه "حوض استحمام ساخن للالتهاب"، ما يهيّئ الأرضية لانسداد المسام وظهور بثور تُعرف بـ"حبّ الشباب الميكانيكي"، إضافة إلى ردود فعل تحسسية والتهابات بكتيرية أو فطرية.

Advertisement

 

كما يمكن للعرق أن يضعف الطلاء الواقي لسماعات الأذن، فيكشف الجلد أمام مواد مُهيِّجة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما أو الحساسية تجاه البلاستيك أو المطاط أو المعادن. ويشدّد فريدمان على أن المشكلة الأساسية ليست في نوعية السماعات بقدر ما هي في الاستخدام المزمن والمتواصل لها.

وينصح فريدمان بمنح الأذنين استراحة مدتها خمس دقائق كل ساعة للسماح للجلد بأن "يتنفّس"، مع تنظيف السماعات يومياً بالكحول أو بالماء والصابون لإزالة العرق والزيوت والبكتيريا، لأن عدم تنظيفها يعني إعادة إدخال هذه "القمامة" مباشرة إلى الجلد.

 

كما يمكن التخفيف من الاحتكاك عبر استخدام سماعات فوق الأذن أو التبديل بين أنواع مختلفة. أما الإشارة الأوضح لضرورة التوقّف، فهي شعور المستخدم بألم أو حكة أو تهيّج، إذ يعتبرها فريدمان طريقة الجلد في القول إنه يحتاج إلى استراحة. (wtop)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تطوير تقنية تطيل مفعول التخدير الموضعي إلى 3 أسابيع!