وفقا لصحيفة "نينيورك تايمز" تلعب الألياف دورًا أساسيًا في تعزيز الصحة العامة، إذ يرتبط تناولها بكميات كافية بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان. كما تساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء والمساعدة على انتظام عملية الهضم. ويرجع نقص الألياف في الغالب إلى الاعتماد المتزايد على الأطعمة السريعة والمنتجات فائقة المعالجة، التي تفتقر عادة إلى هذا العنصر الغذائي المهم.
ومن الطرق الفعالة والبسيطة لإدخال تعديلات على نظامك الغذائي بحيث تزيد من استهلاك الألياف:
استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة
اختر خبز القمح الكامل بدل الأبيض، أو الأرز البني بدل الأبيض، أو المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة. ويمكن أيضًا رفع محتوى الألياف بإضافة الخضروات إلى الوجبات اليومية، أو استخدام الأفوكادو المهروس بدل المايونيز في السندويشات.
اختر وجبات خفيفة غنية بالألياف
مثل الفشار والمكسرات مع الفواكه المجففة، أو تناول صلصات مثل الحمص والغواكامولي. وتُعد البقوليات، كالفاصولياء والحمص والعدس، مصدرًا ممتازًا للألياف والبروتين في آن واحد.
الكوكتيلات
وسيلة سهلة لزيادة الألياف، إذ إن خلط الفواكه والخضروات كاملة يحافظ على القشور والبذور. ويمكن تعزيز محتواها بإضافة بذور الشيا أو الكتان.
الفواكه والخضروات المعلبة أو المجمدة خيار عملي واقتصادي
تحتوي على كميات مماثلة من الألياف الموجودة في الطازجة، مع ضرورة الانتباه للسكر أو الملح المضاف.




