وقال: "ما يحصل ليس إلا جزءًا من البيان الوزاري.. إننا لا نسمح في الوقت نفسه بأن يدخل أي طرف بيننا وبين الجيش الوطني اللبناني ونحن نعوّل بشكل كبير على مسؤولية هذا الجيش في صد العدوان".
ولفت ناصر الدين إلى أن "الناس شعروا بفخر الإنتماء للبلد عندما طُلب من الجيش اللبناني التصدي لأي توغل، إنما في المقابل يؤدي أي موقف آخر إلى شعور بالحسرة والأمل المفقود في بعض الأحيان".
أضاف: "إننا وعلى الرغم من كل الظروف والصعاب سنبقى محافظين على الأمل، وسنبني ونعيد الإعمار من ضمن ما ينص عليه البيان الوزاري حيث سيُطرح الموضوع على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل ليتم على الأقل إقرار آلية إعادة الأعمار وتحمل المسؤولية في تفاصيلها وتحديد عدد الأبنية المهدمة وكلفتها وكيفية مساعدة الناس المشردين".
وعرض لمهام وزارة الصحة العامة، مؤكداً أن "نقلة نوعية تحققت في الخدمات الصحية رغم الإمكانات والموازنات الضعيفة والمحدودة، حيث تم توسيع البروتوكولات العلاجية للأدوية السرطانية وأدوية الأمراض المستعصية؛ وفي الإستشفاء أنفقت الوزارة خمسة أضعاف ما تم صرفه عام 2024 لتأمين الخدمات للناس الذين ليس لديهم جهة تأمينية وضامنة".
وأكد السعي لزيادة الخدمات العام 2026، مضيفاً "أنه سيطالب بحصة أكبر لموازنة وزارة الصحة العامة في خلال نقاشات الموازنة".




