يشهد العالم تزايدًا ملحوظًا في انتشار مرض السكري، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى التغيرات في نمط الحياة، بما في ذلك زيادة السمنة، وقلة النشاط البدني، وتناول الأطعمة عالية السكريات والدهون. ويُعد السكري من الأمراض المزمنة التي تؤثر على قدرة الجسم في تنظيم مستوى السكر في الدم، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل أمراض القلب، والفشل الكلوي، وتلف الأعصاب، ومشاكل في العينين.
وتشير الدراسات إلى أن الملايين حول العالم مصابون بالسكري، وأن العديد منهم لا يعرفون أنهم مصابون، ما يجعل الكشف المبكر والمتابعة الطبية أمورًا ضرورية للسيطرة على المرض. كما يؤكد الأطباء على أهمية الوقاية من خلال اتباع نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني المنتظم، التغذية المتوازنة، وفحص مستوى السكر بشكل دوري، إلى جانب الالتزام بالعلاج الدوائي لمن يعانون المرض لتجنب المضاعفات وتقليل الأعباء الصحية المستقبلية.




