وبالإضافة إلى ذلك، تساهم الكربوهيدرات المكررة في الالتهاب المزمن وزيادة الجذور الحرة، التي تلحق الضرر بالخلايا والحمض النووي. وبعد سن الخمسين، تزيد التغيرات الأيضية والهرمونية من حساسية الجسم لهذه التأثيرات، ما يجعل دور التغذية في الوقاية من السرطان هام جدا.
وتوصي الطبيبة كبديل باتباع نظام غذائي يعتمد على الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والبقوليات والدهون الصحية والبروتين الخالي من الدهون، لأن هذا النظام الغذائي يساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، والحد من الالتهابات، وتزويد الجسم بمضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف.
وتؤكد الطبيبة في نفس الوقت على أن هذا لا يعني استبعاد بعض الأطعمة تماما، بل تقليل نسبتها في النظام الغذائي اليومي كجزء من استراتيجية طويلة الأمد للحد من خطر الإصابة بالسرطان.
أخبار متعلقة :