Advertisement
ومن المرجح الآن أن يسقط تلسكوب الفضاء "سويفت" الذي يدرس أقوى الانفجارات في الكون، في طريق عودته إلى الأرض وأن يتفكك أثناء ذلك في وقت لاحق من هذا العام، وفق فرانس برس.
وتضمنت هذه المبادرة غير المسبوقة التي بلغت كلفتها 30 مليون دولار، إرسال روبوت لإنقاذ التلسكوب عبر نقله إلى مسافة أبعد في المدار.
من جهته، قال مدير وكالة "ناسا" جاريد آيزكمان: "هذه ليست النتيجة التي كنا نسعى لتحقيقها، لكن ذلك لا يغير حقيقة أن هذه المهمة كانت تستحق المحاولة".
كما أضاف آيزكمان أن "الفريق تحرك بسرعة فائقة لمنح "سويفت" فرصة لإجراء المزيد من البحوث العلمية، مع تعزيز القدرات التي ستحتاج إليها أميركا في المستقبل لخدمة الأقمار الاصطناعية".
وكان العلماء يأملون في أن تمهد هذه المهمة الطريق لمنح أقمار اصطناعية أخرى حياة ثانية. وطوّرت شركة "كاتاليست" الأميركية الناشئة الروبوت الفضائي الذي أُطلق بواسطة صاروخ "بيغاسوس" الصغير الذي أُطلق بدوره من طائرة.
لكن عند إعلان فشل المهمة، أشارت "كاتاليست" إلى أن "مشكلات مستمرة في التحكم في الوضعية" كانت وراء قرارها، بالاشتراك مع "ناسا"، بإلغاء المهمة.
من جانبها، أوضحت "ناسا" أن المركبة الفضائية ستواصل محاولة الوصول إلى تلسكوب "سويفت" على أمل تزويد العلماء والمهندسين دروساً مفيدة لمهمات مستقبلية مماثلة.




