تتعرّض نظارات "ميتا" الذكية التي تنتجها بالتعاون مع "راي بان" لموجة من الانتقادات الحادة لأنها تسهل على الأشخاص تصوير الآخرين دون علمهم أو موافقتهم، ما أكسبها لقب "نظارات التحرش".
ودفعت هذه الانتقادات "ميتا" للعمل على حل قد يحد من هذه المشكلة. إذ تعمل الشركة على تطوير "مفتاح قتل" (kill switch) مادي لنظاراتها الذكية المثيرة للجدل، في خطوة قد تحد من قدرتها على التصوير.
Advertisement
ودفعت هذه الانتقادات "ميتا" للعمل على حل قد يحد من هذه المشكلة. إذ تعمل الشركة على تطوير "مفتاح قتل" (kill switch) مادي لنظاراتها الذكية المثيرة للجدل، في خطوة قد تحد من قدرتها على التصوير.
وتحتوي النظارات الذكية التي أطلقت عام 2021، على كاميرا صغيرة في مقدمتها لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو. ورغم أنها خضعت لتحسينات متعددة، إلا أن المخاوف بشأن الخصوصية ازدادت مع انتشار استخدامها، حيث يمكن لأي شخص ارتدائها وتصوير من حوله دون أن يلاحظ أحد.
وتصف براءة اختراع قدمتها "ميتا" في وقت سابق من هذا العام ومُنحت الأسبوع الماضي، ميزة مخصصة "للأجهزة الاستهلاكية، مثل أجهزة الواقع المعزز"، ورغم أنها لا تذكر نظارات "ميتا" الذكية بشكل مباشر، إلا أنها تتضمن العديد من الرسوم التوضيحية التي تشبه إلى حد كبير المنتجات المتوفرة حاليا في الأسواق.
وتشير براءة الاختراع إلى نظام يسمح بإيقاف تشغيل الكاميرا وأجهزة الاستشعار في النظارات من خلال "دارة كتم صوت للخصوصية" (hardware privacy mute circuit) تعمل على مستوى الأجهزة المادية، وليس البرمجيات فقط.
وهذا يعني أن النظارات ستصبح غير قادرة ماديا على التسجيل، بحيث لا يمكن إعادة تشغيل الكاميرا حتى في حال تعرض البرمجيات للاختراق أو محاولة التلاعب بها.(روسيا اليوم)




