ورغم أن إيقاف تقنية "بلوتوث" قد يبدو حلًّا بسيطًا لتحسين أداء شبكة "واي فاي"، فإن الواقع أكثر تعقيدًا. ففي معظم الحالات، لا يكون "بلوتوث" السبب الرئيسي وراء ضعف الاتصال، كما أن إيقافه لا يؤدي عادةً إلى تحسن ملحوظ في سرعة الإنترنت، خصوصًا مع أجهزة الراوتر الحديثة.
Advertisement
كما تعمل أفران الميكروويف ضمن هذا النطاق.
وعندما تتجمع عدة أجهزة تستخدم التردد نفسه، يمكن أن يحدث نوع من التداخل يؤدي إلى زيادة زمن الاستجابة وفقدان بعض حزم البيانات، وهو ما قد يظهر بوضوح أثناء ممارسة الألعاب عبر الإنترنت أو إجراء مكالمات الفيديو.
لكن تأثير البلوتوث أصبح أقل أهمية مع تطور الأجهزة الحديثة، التي تعتمد تقنيات للتعايش بين الاتصالات اللاسلكية المختلفة؛ ما يسمح لها بالعمل في الوقت نفسه مع تقليل احتمالات التداخل.
لكن بالنسبة لمعظم المستخدمين، فإن البلوتوث ليس السبب الأساسي وراء بطء واي فاي.
لذلك، قبل شراء راوتر جديد أو تعطيل الأجهزة اللاسلكية، من الأفضل فحص القنوات المستخدمة، وتحسين مكان الراوتر، وتقليل العوائق بينه وبين الأجهزة المتصلة. (إرم نيوز)




