تتجه تقنيات الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية نحو تحليل السلوك الحيوي، حيث تشير تقارير صحفية إلى تطوير خوارزميات تمكّن الهواتف والساعات الذكية من رصد مؤشرات الخداع والتغيرات النفسية لدى المستخدمين بدقة.
وتعتمد هذه التقنيات على قياس التغيرات في نبرة الصوت وترددات الحبال الصوتية، إلى جانب تسارع ضربات القلب، ونمط التنفس، والتردد في الكتابة عبر مستشعرات مدمجة. وبينما تسعى الشركات لتطويرها لأغراض أمنية وطبية، تثير هذه القفزة مخاوف بشأن الخصوصية والمراقبة المستمرة للسلوكيات.
Advertisement
وتعتمد هذه التقنيات على قياس التغيرات في نبرة الصوت وترددات الحبال الصوتية، إلى جانب تسارع ضربات القلب، ونمط التنفس، والتردد في الكتابة عبر مستشعرات مدمجة. وبينما تسعى الشركات لتطويرها لأغراض أمنية وطبية، تثير هذه القفزة مخاوف بشأن الخصوصية والمراقبة المستمرة للسلوكيات.




