أخبار عاجلة

"تشات جي بي تي" في مواجهة القضاء... اتهامات بتقديم نصائح طبية خطيرة

دعت شركة "أوبن إيه آي" المالكة لتطبيق الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي" إلى عدم استخدامه كبديل للرعاية الطبية أو التشخيص أو العلاج، مشددة على أن "تشات جي بي تي" ليس طبيباً.

Advertisement


وجاء تصريح الشركة بعدما أقام رجل أمريكي دعوى قضائية ضد "أوبن إيه آي"، وأكد فيها أنه دخل المستشفى بسبب مشكلات في الصحة النفسية عقب فترة وجيزة من استخدامه "تشات جي بي تي"، متهماً التطبيق بممارسة الطب من دون ترخيص.

شروط الاستخدام
ونقلت مجلة "نيوزويك" عن متحدث باسم شركة "أوبن إيه آي" قوله: "نحن نوضح في شروط الاستخدام الخاصة بنا أن (تشات جي بي تي) ليس مخصصاً للتشخيص الطبي أو العلاج، ومع ذلك لا يزال الناس يستخدمونه للحصول على معلومات صحية، ونأخذ على محمل الجد ضرورة جعل هذه المخرجات موثوقة وآمنة قدر الإمكان".

وبحسب الدعوى المقدمة أمام المحكمة المدنية في سان فرانسيسكو، أفاد الرجل ويدعى ديفيد روزنتال بأن التطبيق ساعده على اختيار الأدوية، وقدم له تعليمات بشأن جرعات العقاقير، بل وطمأنه عندما قرر تجاهل الوصفات الطبية المكتوبة له.

انتهاك القانون
وأشارت الدعوى إلى أن "تشات جي بي تي" قدم تلك الملاحظات الطبية من دون امتلاك أي ترخيص أو تدريب أو تقدير مهني، وهو ما يعد انتهاكًا لقانون ولاية كاليفورنيا الذي يحظر ممارسة الطب من دون ترخيص.

وجاء في نص الدعوى: "لولا التشجيع المستمر والثناء المفرط من جانب (تشات جي بي تي) وتجاوزه للتردد الصريح الذي أبداه (روزنتال) لما تدهورت صحته النفسية واحتُجز وأُدخل قسرًا إلى المصحة، ولما عانى من اضطراب عاطفي شديد وتفاقم في حالته النفسية التي ضاعف التطبيق شدتها".


وذكرت الدعوى أنه في إحدى المرات أخبر روزنتال نموذج الذكاء الاصطناعي أنه لن يتناول دواءً لموازنة المزاج كان طبيبه قد وصفه له، فرد عليه النموذج بأن له كل الحق في التوقف عن تناول الدواء، وعرض عليه المساعدة في سحب الدواء من جسده تدريجياً.

غياب الشفافية
وتشير ورقة بحثية أعدها باحثون من جامعات (بينغهامتون، ستانفورد، تكساس إيه آند إم، وإنديانا) إلى أن غياب الشفافية فيما يتعلق بالنصائح الصحية التي يولدها الذكاء الاصطناعي يجعل من الصعب التحقيق في مثل هذه الحالات.

وقال كايتشنغ يانغ، أحد مؤلفي الورقة البحثية: "أعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مفيداً جداً في الإجابة على الأسئلة الصحية، لكنه قد يرتكب أخطاء؛ إذ يمكنه تقديم إجابات خاطئة بنفس القدر من الثقة التي يقدم بها الإجابات الصحيحة، وقد تترتب على ذلك عواقب وخيمة، مثل تأخير تلقي العلاج أو تناول أدوية غير مناسبة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أين تكمن جدوى ابتكار "تسلا رودستر"؟
التالى ميزة جديدة في "واتساب".. ماذا تتيح للأهل؟