أخبار عاجلة
الأمن الغذائي العالمي مُهدّد؟ -
بلدية غزة تحذّر من تداعيات الأمطار -
اعتقال 120 ألف مهاجر في تركيا! -
تظاهرات وإضرابات الثلثاء في فرنسا! -
جولة مرتقبة للسفير البابوي في الجنوب -
الإطاحة بشبكة إجرامية خطيرة في قضاء جزين! -

بضعة دولارات تكفي للاختراق.. الذكاء الاصطناعي الصيني يثير المخاوف

بضعة دولارات تكفي للاختراق.. الذكاء الاصطناعي الصيني يثير المخاوف
بضعة دولارات تكفي للاختراق.. الذكاء الاصطناعي الصيني يثير المخاوف
كشفت تجربة حديثة لاختبار قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني عن تطور لافت في إمكانات النماذج الصينية، خصوصًا "ديب سيك" و"جي إل إم"، بعدما أظهرت قدرتها على اختراق شبكات حاسوبية افتراضية بمستويات تقترب من أداء أكثر النماذج الأميركية تطورًا، بما فيها نماذج غير متاحة للاستخدام العام.

Advertisement


وبحسب تقرير نشرته منصة "وايرد"، أجرت شركة "فالس"، المتخصصة في تقييم قدرات الذكاء الاصطناعي، اختبارات لقياس كفاءة نماذج مختلفة في تنفيذ عمليات اختراق معقدة ومتعددة المراحل، ضمن بيئات افتراضية تحاكي شبكات الشركات والمؤسسات.

نتائج مفاجئة

وشملت التجربة سيناريوهين مختلفين، تضمّن الأول شبكة مؤسسية افتراضية يمكن الوصول إليها عبر موقع إلكتروني عام، فيما شمل الثاني شبكتين منفصلتين تابعتين لشركة واحدة، وكان على النماذج اختراق الشبكة الأولى للوصول إلى الثانية.

وأظهرت النتائج تفوق نموذج "داي بريك"، الذي يُعد من أكثر نماذج الأمن السيبراني تطورًا لدى شركة "أوبن إيه آي" الأميركية، ويقتصر استخدامه على شركاء موثوقين، بعدما نجح في تنفيذ 81% من المهام المطلوبة في المتوسط عبر الاختبارين.

في المقابل، حقق نموذج "ديب سيك" الصيني، الذي يتميز بإتاحة أوزانه البرمجية، نسبة نجاح بلغت 73%، في نتيجة تعكس تقلص الفجوة بين النماذج المفتوحة وتلك المغلقة. وأكد باحثو "فالس" أن النموذجين حققا أداءً متساويًا في بعض المهام.


ولم تقتصر المفاجأة على مستويات الأداء، بل شملت أيضًا الفارق الكبير في تكاليف التشغيل. فقد أظهرت بيانات الشركة أن تكلفة تنفيذ هجوم باستخدام نموذج "GPT-6-Sol" تراوحت بين 17 و46 دولارًا من حيث تكلفة الرموز المستخدمة، مقابل دولارين إلى ثلاثة دولارات فقط باستخدام "ديب سيك".

هل تفقد القيود فاعليتها؟

وقال الباحث في شركة "فالس"، نيكيل رافي، إن النماذج المفتوحة التي يستطيع أي شخص تنزيلها باتت تقترب في أدائها من أقوى النماذج المتطورة التي لا تزال محصورة داخل المختبرات، ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر برامج خاصة ومقيّدة.

وتشير نتائج الاختبارات إلى أن النماذج المغلقة لم تعد تحتفظ بتفوق حاسم في القدرات السيبرانية، ما يطرح تساؤلات بشأن جدوى القيود التي تفرضها شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى على إتاحة نماذجها المتقدمة، بهدف الحد من انتشار إمكانات الاختراق الإلكتروني.

وتكتسب هذه النتائج أهمية إضافية في ظل توجه مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى تقييد الوصول إلى بعض نماذجها الحديثة، وفي مقدمتها شركة "أنثروبيك"، التي بررت حصر إتاحة نموذج "كلود ميثوس بريفيو"، منذ نيسان الماضي، بالحاجة إلى كسب مزيد من الوقت قبل انتشار قدرات الاختراق السيبراني المتقدمة على نطاق واسع.

وبذلك، تثير التجربة مخاوف متزايدة من أن تصبح أدوات الاختراق المدعومة بالذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا وأقل تكلفة، في وقت تتراجع فيه قدرة الشركات المطوّرة على حصر هذه الإمكانات ضمن نطاق محدود من المستخدمين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "سناب شات" يغيّر قواعده.. قرار جديد لحماية الأطفال من الغرباء
التالى تحذير لمستخدمي "تشات جي بي تي".. مواضيع قد تعرّض حساباتكم للتعليق