وقعت شركة ميتا اتفاقية مع شركة أوفرفيو إنرجي الناشئة، بهدف استخدام ألف قمر صناعي لبث ضوء الأشعة تحت الحمراء إلى مزارع الطاقة الشمسية التي تغذي مراكز البيانات ليلاً.
وتنص الاتفاقية على تلقي ما يصل إلى 1 غيغاوات من الطاقة من مركبات الشركة الفضائية، باستخدام معيار جديد يسمى "ميغاواط فوتونات"، الذي يمثل كمية الضوء اللازمة لتوليد ميغاوات واحد من الكهرباء.
ومن المتوقع بدء إطلاق الأقمار الصناعية في عام 2030، مع هدف الوصول إلى 1000 مركبة فضائية في مدار متزامن مع الأرض، بحيث يبقى كل قمر فوق النقطة نفسها على سطح الأرض؛ ما يمكّن كل مركبة من توليد الطاقة لأكثر من 10 سنوات.
وعند اكتمال أسطول المركبات الفضائية، ستتمكن من تغطية حوالي ثلث كوكب الأرض، مع انتشار أولي يمتد من الساحل الغربي للولايات المتحدة وصولاً إلى أوروبا الغربية؛ ما يتيح تعزيز إنتاج الكهرباء من مزارع الطاقة الشمسية ليلاً بفضل الضوء القادم من الفضاء.
وتؤكد أوفرفيو أن هذه التقنية القائمة على شعاع الأشعة تحت الحمراء واسعة النطاق تتجاوز تحديات النقل التقليدي للطاقة إلى الأرض عبر أشعة الليزر عالية الطاقة أو الميكروويف، وتوفر مرونة أكبر في توصيل الطاقة إلى المزارع الشمسية في المواقع الأكثر حاجة لها، مع تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
كما أكدت الشركة نجاح تجربة نقل الطاقة إلى الأرض من طائرة، وتخطط لإطلاق قمر صناعي إلى مدار أرضي منخفض في كانون الثاني 2028 لإجراء أول عملية نقل للطاقة من الفضاء.




