Advertisement
واقترح الأستاذ أريغ داناغوليان، المشارك في دراسة نشرتها دورية Nature، نظاما يتألف من قمر صناعي "مفتش" يدور أسفل القمر المشبوه، ويستفيد من البيئة الإشعاعية القاسية في حزام فان آلن الداخلي المحيط بالأرض لكشف وجود اليورانيوم، المادة الأساسية في الأسلحة النووية الحرارية.
وتتلخص الفكرة في أنه عندما يمر قمر يحمل رأسا حربيا عبر هذا الحزام الغني بالبروتونات عالية الطاقة، فإن تصادم هذه البروتونات مع اليورانيوم يحرر نيوترونات بكميات هائلة، قد تصل إلى 40 مليون نيوترون في الثانية، ما يولد إشارة مميزة يمكن قياسها.
وأظهرت المحاكاة التي أجراها الباحث أن "المفتش"، عندما يدور على بعد 4 كيلومترات أسفل القمر الصناعي المشبوه، يمكنه بنجاح عزل إشارة النيوترونات وكشف الرأس الحربي.
ويقر داناغوليان أن نظامه ما يزال معقدا، ويأمل أن يطوره باحثون آخرون ويبسطوا تصميمه، لكنه يؤكد أن هذه الدراسة تمثل خطوة أولى مهمة نحو توفير أداة عملية للتحقق من التزام الدول بمعاهدة الفضاء الخارجي، وملء فراغ قد يكون كارثيا مع تصاعد خطر الحروب الفضائية.




