وطمأن نبوي المصريين قائلاً: اطمئنوا نحن في مصر بعيدون عن مناطق الخطر الزلزالي، والدولة المصرية جاهزة تماماً لرصد ومواجهة أي أخطار تنال من أمن المواطن المصري، ولدينا سيناريوهات مختلفة يتم تحديثها باستمرار لضمان الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي طارئ.
من جانبه، قال رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الدكتور شريف الهادي، في تصريحات لـ "العربية": توجد منطقة نسميها منطقة الحزام الزلزالي من جنوب جزيرة كريت حتى جزيرة قبرص، وهو حزام شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث تكون الزلازل فوق المتوسطة، ونسجل لدينا يومياً حدوث زلازل لكن لا يشعر بها الإنسان.
وتابع: العلماء والعلم لم يتوصلوا حتى الآن إلى طريقة للتنبؤ بحدوث الزلزال، لكن ما يحدث هو توقع من أي حزام زلزالي تحدث الزلازل، حيث يوجد نشاط مستمر نتيجة الوضع التكتوني أو ما يسمى بحركة الصفائح التكتونية للأرض.
وأشار الهادي، إلى أن مصر لا تقع في حزام الزلازل، مؤكداً أن بعد مصر بأكثر من 400 كيلو متر عن حزام البحر المتوسط يضعها في مسافة آمنة تحمي الدولة المصرية، مشيراً إلى أن البلاد تتأثر فقط بأحزمة تقع في جنوب البحر الأحمر.
وأكد أن الدولة تمتلك منظومة متكاملة لرصد النشاط الزلزالي والتعامل مع أي تطورات محتملة، من خلال شبكة قومية تعمل على مدار الساعة لمتابعة وتسجيل أي نشاط أرضي غير اعتيادي. وأوضح أن هذه الشبكة تتيح رصد المؤشرات الزلزالية بشكل مستمر، بما يساعد على تقييم المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب، مشيراً إلى أنه في حال وقوع زلزال كبير يتم تفعيل آليات التنسيق والتعامل المشترك بين مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الآثار المحتملة. (العربية)
أخبار متعلقة :