أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أنّ “اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لن يحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأوّل”.
وأشار شينكر، في حديث تلفزيوني، إلى أنّ “الاجتماعات الحاليّة تهدف فقط إلى إبقاء مسار المفاوضات مستمرًا ومنع انهياره”، موضحًا أنّ “الجيش اللبناني مطالب بتوسيع نطاق انتشاره في المناطق الحساسة ومنع “حزب الله” من إعادة الانتشار”.
وأكّد أنّ “نجاحه في هذه المهمة سيشكل عاملًا حاسمًا في دفع إسرائيل نحو الانسحاب التدريجي من المناطق التي تحتلها”، مبينًا أنه من “المتوقع أن تشهد جولات المفاوضات المقبلة تبادلا للأسرى وانسحابًا إسرائيليًّا من بعض المناطق، غير أن ذلك لن يتحقق قبل انتخابات تشرين”.
وشدد شينكر على أنّ “الولايات المتحدة يجب أن تلعب دورا محوريا في إرساء آلية رقابة فعالة للتأكد من قيام الجيش اللبناني بمهامه في المناطق الحساسة، بهدف تشجيع إسرائيل على الانسحاب”، مضيفا: “على الحكومة اللبنانية فرض سيادة الدولة وإنهاء الهيمنة الإيرانية على قرارها، لكن طهران، لن تتراجع عن دعم حليفها حزب الله، وستواصل تقديم الدعم له”.




