أخبار عاجلة
السعودية والإمارات… يد واحدة لحماية أمن الخليج -
“الحزب” وإسناد”طوفان الهزيمة” -
من خرّب الحلول… لا يشتكي من النفايات -
عون ينزع فتيل التفجير الاجتماعي بالسياسة -
نواب بيروت، حركة بلا بركة ! -
واتساب يختبر "الدردشة المقيّدة" لتعزيز الخصوصية -
تباعد الأولويات يعمّق الخلاف بين واشنطن وطهران -

نواب بيروت، حركة بلا بركة !

نواب بيروت، حركة بلا بركة !
نواب بيروت، حركة بلا بركة !

كتب معروف الداعوق في “اللواء”:

يزداد وضع مدينة بيروت سوءاً يوما بعد يوم، وتسود العاصمة حال من الفوضى غير المسبوقة في شتى المجالات، بسبب كثافة الضغط الشعبي الناجم عن الاعتداءات الإسرائيلية، وعشوائية وجود النازحين السوريين، وتردي الخدمات الضرورية ، وبإمكان اي كان تلمُّس الفوضى التي باتت تهدد امن المواطنين والمقيمين في العاصمة، في ظل غياب الإجراءات والتدابير اللازمة،التي تحد من تفشي ما يحصل ووضع حدٍ له، او التخفيف منه قدر الامكان، تفادياً للأسوأ.

نسمع عن كثير من لقاءات نواب بيروت او بعضهم في مناسبات ودعوات متعددة ،تتحدث عن الاهتمام بمشاكل ومطالب العاصمة، ولكن من يعاين ويعيش واقع المدينة على الارض، يتلمَّس بسهولة ما وصلت اليه حال العاصمة المزرية، ليس في مناطق الاكتظاظ الشعبي المعهودة، ولكن في الشوارع المهمة والرئيسة،التي تعتبر واجهة المدينة، وتعبرُّ عن حالها .

لن نتحدث عن معاناة المواطنين، جراء مشاكل النقص الحاد بتزويد العاصمة بمياه الشفة، التي تختلق الأعذار غير المقنعة لتقنينها او قطعها بالكامل عن بعض احيائها،بينما بالامكان شراءها من الصهاريج التي تُملأ من مشارف العاصمة، ولا عن التذبذب في تأمين التيار الكهربائي خلافا لمناطق مجاورة في المدينة نفسها ، بينما تحتضن بيروت هذا الاكتظاظ السكاني، وتشكل محور الحركة الاقتصادية في لبنان، ولا عن الحفر والتشققات التي تغزو شوارعها،او جور ومخلفات المتعهدين واتربتها، المنتشرة على جوانب الطرق ، او تناثر وانتشار النفايات على جوانب بعض الطرق، جراء النبش المنظم لمكبات النفايات .

اهم مشكلة تعاني منها بيروت حالياً،هي مشكلة الفوضى المتفاقمة للسير عموماً، وتفلت الدراجات النارية من كل الضوابط والإجراءات والقوانين، واصبحت هاجس سكان بيروت، وتهدد سلامة المشاة، كما ركاب السيارات أيضاً، ولم تؤثر خطط تنظيم السير المتتابعة،في وضع حدٍ لهذه المشكلة، او حتى التخفيف منها بالرغم من الإعلان عن توقيف واحتجاز الالاف منها اسبوعياً ،بل على عكس من ذلك، يبدو أنها تجاوزت قدرة المسؤولين على تنظيمها، او وضع حدٍ لها،بعد ان اصبح كل مقيم غير لبناني بتملك دراجة نارية، يتجول بها عشوائياً،بلا ضوابط،كما هي حال معظم اللبنانيين، بينما تتصدر شركات التوصيلات «الديليفري» قائمة المخالفين، واقامة التجمعات العشوائية للدراجات العائدة لها على جوانب الشوارع ، وتجاوز اصول السير وباتت تهدد الناس،كما الاخرين من دون رقيب او حسيب، وكأنها محمية او مدعومة من بعض النافذين .

لم نسمع اي اقتراح او طرح من نواب العاصمة، للتخفيف من حدة ازمة السير، او مطالبة المسؤولين بتأمين التيار الكهربائي، لإشارات السير للتخفيف من حدة المشكلة قدر الامكان للتخفيف من وطأتها، ولن نتطرق إلى الارصفة المدمر معظمها في شوارع بيروت، جراء اهمال صيانتها لوقت طويل بسبب الحرب،والانهيار المالي والاقتصادي،او اجتياحها من السيارات كما الدراجات النارية ولا إلى الاداء السياسي لنواب بيروت، اوتأثيرهم في مجريات اللعبة السياسية حالياً، لأن لهذا الموضوع حديث آخر .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اجتماع فلوريدا ومخاوف لبنانية من انتظار الانتخابات الإسرائيلية
التالى النفايات تحاصر طرابلس… أزمة تتدحرج نحو الانفجار