أخبار عاجلة
اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة ويحرّك خطوط المعالجة -
8 أعوام في المعتقلات السورية والتهمة “قوات” -
“الحزب” يقاوم قيام الدولة؟ -
“الحزب” في ذكرى الإسناد: أوهن من بيت العنكبوت -
لبنان في مواجهة الأصعب.. لا حماية بلا دولة -
هل قلّصت أميركا حراكها تجاه لبنان؟ -
5 فواكه تمنحك دفعة من الطاقة -
ليست للإنترنت فقط.. أسرار كابلات "إيثرنت" -

اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة ويحرّك خطوط المعالجة

اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة ويحرّك خطوط المعالجة
اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة ويحرّك خطوط المعالجة

جاء في “نداء الوطن”:

اعتبر مصدر سياسي رفيع لـ”نداء الوطن” أن “تعليق وزير الطاقة والمياه جو صدي مشاركته في جلسات مجلس الوزراء هو بمثابة جرس إنذار واضح إلى أن طريقة مقاربة الملفات الحيوية، ولا سيما ملف الكهرباء، لم يعد في الإمكان أن تستمر على النحو الذي ساد في السابق، في وقت بات فيه المطلوب اتخاذ قرارات جريئة ومسؤولة تضع حدًّا للتردد والمماطلة، بدلا من الاستمرار في سياسة التمهل وانتظار ما قد تحمله التطورات، فيما يواصل هذا الملف استنزاف الدولة وإثقال كاهل الشعب اللبناني بأعبائه المالية والخدماتية”.

وأوضح المصدر أن “خطوة وزير الطاقة تأتي في سياق محاولة دفع المعالجة الحكومية لملف الكهرباء نحو مرحلة أكثر حسمًا، انطلاقًا من أن استمرار الأزمة من دون قرارات واضحة وعملية، لن يؤدي إلا إلى تعميق التداعيات المترتبة عليها، سواء على مستوى المالية العامة أو انتظام التغذية الكهربائية أو ثقة اللبنانيين بقدرة الدولة على معالجة أحد أكثر الملفات استعصاءً منذ سنوات”.

وكشف المصدر أن “صدي سيزور اليوم رئيس الجمهورية جوزاف عون، للبحث في مختلف الخلفيات والملابسات التي أحاطت بقراره تعليق مشاركته في جلسات مجلس الوزراء، على أن يتشاور رئيس الجمهورية بدوره مع رئيس الحكومة نواف سلام في ما آلت إليه الأمور، بما يفتح الباب أمام معالجة سياسية داخلية تحول دون اتساع دائرة الخلاف داخل السلطة التنفيذية”.

وبحسب المصدر نفسه، “فإن الاتصالات الجارية يفترض أن تفضي إلى توضيح الصورة في خلال الساعات المقبلة، وسط ترجيح بأن تتجه الأمور في منحى إيجابي قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة بعد ظهر غد في قصر بعبدا. ويؤمل أن يشارك الوزير صدي في الجلسة، بما يسمح بعودة النقاش الحكومي إلى مساره الطبيعي، على أن يتصدر ملف الكهرباء جدول البحث باعتباره القضية الأكثر إلحاحًا والأشد التصاقًا بأعباء اللبنانيين اليومية”.

وعمّا إذا كانت قد أُجريت اتصالات بين بعبدا وقيادة “القوات اللبنانية”، أشارت المعلومات إلى أن الاتصالات ستتركز بين عون وسلام والصدي، باعتبار أن الأزمة مطلبية ووزارية، وتتصل بملف وزارة الطاقة، وليست أزمة سياسية نتج عنها اعتكاف وزراء “القوات”. بل على العكس، ثمة تناغم بين عون وسلام و”القوات” في المواقف السيادية والسياسية، ما يجعل الأولوية لمعالجة أزمة الكهرباء والطاقة التي أدت إلى اعتكاف وزير الطاقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “الحزب” في ذكرى الإسناد: أوهن من بيت العنكبوت
التالى النفايات تحاصر طرابلس… أزمة تتدحرج نحو الانفجار