أخبار عاجلة
خيارات عسكرية أميركية جديدة ضد إيران -
أميركا للبنان: زمن الغموض انتهى! -
إتّصال “هادئ” بين عون وعراقجي؟ -
الإخبار ضدّ السفيرة معوّض… لا سند قانوني له! -
نصيحةٌ إلى وزير… تخوّفاً من استهدافه! -
ما مصير الطعن الذي قدّمه رئيس الجمهوريّة؟ -
إسرائيل تهدد بإخلاء الضاحية وتهجير مليون شيعي! -

إتّصال “هادئ” بين عون وعراقجي؟

إتّصال “هادئ” بين عون وعراقجي؟
إتّصال “هادئ” بين عون وعراقجي؟

جاء في “نداء الوطن”:

تتسارع التطورات السياسية المحيطة بلبنان، في سباق محموم بين مساعي التهدئة ومخاطر الانفجار العسكري. فإسرائيل ترفع سقف تهديداتها بتوسيع الحرب جنوبًا، فيما تصعّد واشنطن ضغوطها على الدولة اللبنانية. أمّا إيران، فتُبدي لبيروت من طرف اللسان حلاوة دبلوماسية، وتُبقي في الوقت نفسه على ورقة “حزب الله” خنجرًا مغروسًا في ظهر اللبنانيين.

في هذا الإطار، وتزامنًا مع إعلان طهران وصول نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إلى مطار رفيق الحريري الدولي، علمت “نداء الوطن” أنّ الاتصال الذي جرى بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتّسم بالهدوء، وغلب عليه الطابع الدبلوماسي. وبعد استعراض الأوضاع في المنطقة، أوضح عراقجي لعون أنّ بلاده متمسّكة بالحوار والتفاوض، ولا ترغب في عودة الحرب، مؤكّدًا استمرار المفاوضات والتمسّك بورقة التفاهم الأميركية – الإيرانية. كما عرض الصعوبات التي تعترض هذا المسار، والاحتمالات التي قد تترتّب على فشل المفاوضات، مشدّدًا على أنّ بلاده تدعم استقرار لبنان وتريده أن يخرج من محنته، شأنه شأن سائر دول المنطقة. من جهته، أكّد عون أنّ الحروب لم تُفضِ إلى أي نتيجة سوى الخراب والدمار، ما يستوجب اعتماد المسار التفاوضي الذي يؤيّده لبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عيسى الخوري: صناعة لبنان في قطاع الغذاء رائدة ومشهورة
التالى النفايات تحاصر طرابلس… أزمة تتدحرج نحو الانفجار