تزايدت في الأسابيع الأربعة التي سبقت نهاية العام عملية إقفال مؤسسات ومطاعم وحوانيت، على خلفية الكساد وسوء الحركة التجارية والسياسية منذ العدوان على غزة، وفق ما جاء في أسرار "اللواء".