أخبار عاجلة
إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول في هرمز -
قبلان: السلطة التنفيذية تقود لبنان نحو مأزق خطير -
الرئيس عون: لا أتأثر بالضغوط السياسية -
“قوى الأمن” تعلن نتائج حملة قمع مخالفات السير -
رسّامني: نتطلع إلى شراكة أكثر طموحًا مع الصين -
ناصر الدين: نعمل على تحسين ظروف الصيادلة -

“اللقاء الديموقراطي”: لحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها

“اللقاء الديموقراطي”: لحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها
“اللقاء الديموقراطي”: لحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها

عقدت كتلة “اللقاء الديموقراطي”، اليوم السبت، اجتماعها الدوري في دار المختارة، برئاسة رئيس الكتلة ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، وبحضور النواب: أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، بلال عبدالله، فيصل الصايغ، وراجي السعد. كما شارك في الاجتماع أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب.

وبعد التداول في جدول أعمال الاجتماع، شدّدت الكتلة على “ضرورة استكمال تطبيق القرار 1701، بما يشمل انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة، وعلى أهمية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية الشرعية”، مشيدة بـ”الخطوة التاريخية التي قام بها الحزب التقدمي الاشتراكي بتسليم السلاح لديه إلى الدولة، وحثّت الجميع على الاقتداء بالمثل”.

كما أكدت “الحاجة على إبقاء لبنان بمنأى عن التدخل في ما لا تحتمله طاقة اللبنانيين، والانصراف الى معالجة القضايا الداخلية والاصلاحات ومواجهة التحديات المالية والمعيشية والاقتصادية”.

إلى ذلك، ناقشت الكتلة جدول أعمال الجلسة التشريعية المرتقبة يوم الاثنين المقبل، وأكدت على “مقاربة كل بند من بنودها بروح المسؤولية التي تحفظ المصلحة العامة بعيدًا عن التوظيف السياسي”، مجدّدة “تمسّكها بحق اللبنانيين المغتربين في الخارج بالمشاركة الكاملة في الانتخابات النيابية، بما يشمل حقهم في الاقتراع للنواب في دوائرهم الـ15، أسوة بالمقيمين، وذلك تكريساً لمبدأ المساواة بين المواطنين، وتعزيزاً لعدالة التمثيل”.

كما شدّدت كتلة “اللقاء الديموقراطي” على “ضرورة معالجة مطالب المدارس الرسمية، وخصوصاً لجهة تأمين تمويل مستدام لصناديقها التشغيلية، او اعتماد حلّ يضمن حقوق المتعاقدين من دون تحميل تلك المدارس أعباء إضافية تُهدّد استمراريتها ودورها التربوي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل