اعتبر رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، أنّ “تجاهُل رئيس الجمهورية للإهانات والشتائم يُجرّد الأبواق من قدرتها على التأثير ويتركها غارقة في ضجيجها”.
وقال محفوض في تصريح له: “مرة جديدة، يثبت فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن موقع الرئاسة أسمى من أن يُستدرج إلى مهاترات الجماعات المؤيدة لسلاح الميليشيا والمعادية للجمهورية اللبنانية. فبتجاهله الواعي لسيل الإهانات والشتائم، وبامتناعه المتعمّد عن إضفاء أي قيمة سياسية أو قضائية عليها، يكون قد جرّد تلك الأبواق من قدرتها على التأثير، وتركها غارقة في ضجيجها، تصرخ في فراغ لا يسمع صداه إلا أصحابه. هذا ليس صمتًا، بل قرار سيادي صلب يؤكد أن هيبة الدولة لا تُدار بردود الفعل، وأن رئاسة الجمهورية تقف فوق الابتزاز والتهجّم، حيث يكون منطق الدولة هو السقف، لا منطق الفوضى”.




