عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي في مقر الأشرفية، بحضور أعضاء عدة، وأصدر بياناً رفض فيه “التهديد المتكرر الذي يمارسه حزب الله تجاه مسؤولين لبنانيين”، وكان آخرها اتهام السفير سيمون كرم بأنه “يخدم إسرائيل” عبر الإيحاء بعدم مساعدة الحزب للجيش في كشف السلاح جنوبي الليطاني.
ورأى المجتمعون أنّ هذا الاتهام “ليس موجهاً للسفير كرم وحده، بل يشكّل تهديداً للجمهورية اللبنانية ويبرز الهوة المتسعة بين الحزب والدولة”. ودعوا في هذا السياق وزراء الحزب المعترضين على سياسة الحكومة إلى تقديم استقالاتهم، خصوصاً بعد إعلان أمينه العام الرد على إسرائيل في حال تعرض إيران لأي عدوان أميركي.
وأكد اللقاء، في ذكرى اغتيال لقمان سليم، أنّ اغتياله “ليس حدثاً معزولاً، بل حلقة في مسار منهجي يستهدف كل من يصرّ على الدفاع عن الحقيقة والسيادة والعدالة”، واعتبر أنّ الجريمة تمثّل محاولة اغتيال لفكرة لبنان الحرّ الذي لا يخضع للعنف أو الوصاية.
وجدد “لقاء سيدة الجبل” التزامه بالنضال السلمي من أجل دولة القانون، وكشف الحقيقة كاملة في جريمة اغتيال سليم ومحاسبة المسؤولين عنها، مشدداً على أنّ “العدالة ليست شأناً شخصياً، بل شرط لبقاء لبنان وطناً ودولة”.




