كشفت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، عن أن “ما يجري على الحدود مع لبنان هو انتشار تنظيمي للقوات ضمن إجراءات الضبط والمتابعة، وليس تصعيداً أو تحركاً عسكرياً تجاه أي طرف، بل خطوة تهدف إلى إدارة الحدود وضبطها في ظل الظروف الإقليمية الراهنة”.
ولفتت الإدارة في تصريحات خاصة للـLBCI، إلى أن “انتشار وحدات الجيش العربي السوري على الحدود مع لبنان يندرج ضمن إجراءات الانتشار الأمني الروتيني التي تنفذها قوى حرس الحدود في إطار مهامها الدائمة بحماية الشريط الحدودي”.
وقالت: “يسهم هذا الانتشار في تعزيز أمن القرى والبلدات الواقعة على الحدود والحدّ من محاولات استغلالها من قبل شبكات التهريب أو المجموعات الخارجة عن القانون، ويأتي هذا الانتشار في إطار المسؤوليات السيادية للدولة السورية في حماية حدودها الدولية وفق القوانين الوطنية والأعراف الدولية الناظمة لذلك”.




