أوضح النائب الياس جرادة موقفه بعد طرده من قبل اهالي بلدة القليعة أثناء تأديته واجب العزاء، وقال في حديث مع قناة الجديد:” رحم الله الأب بيار الراعي الذي نعتبره شهيدًا لكل اللبنانيين، رمز الصمود والتعلق بالأرض. ان حضوري في هذه المناسبة جاء لتقديم واجب العزاء، ولإظهار التضامن مع أهلنا في الجنوب. ما حدث كان متوقعًا إلى حد ما نتيجة الضياع في البوصلة الوطنية والغضب الموجود عند بعض الناس وذلك نتيجة غياب السلطة. ويجب التأكيد أن الجيش هو الجهة المسؤولة عن حماية الجنوبيين والدفاع عنهم”.
وأضاف جرادة: “أهل القليعة أحباؤنا وأهلنا، ونحيي صمودهم وثباتهم في الدفاع عن أرضهم، سواء كانوا من الأهالي أو من المدافعين عن الجنوب. نحن كنا لنقف مع الأهالي، ورغم بعض ردود الأفعال من بعض الشبان.”
وتابع: “أغلبية أهل القليعة من أصحاب المواقف الوطنية الواضحة، متشبثون بأرضهم وبوطنيتهم، ونحن جئنا لنكون معهم ولن نبخل بالدعم أبدًا”.
ورأى انه “من الطبيعي أن يعبّر البعض عن غضبه إذ لم يجد وسيلة أخرى، ولكن نحن ملتزمون بالاحتضان والمسؤولية، ونؤكد أن الذين تصرفوا بهذه الطريقة لا يمثلون أهل القليعة، وتضامننا مع المجتمع أكبر من ذلك بكثير.”
وختم جرادة قائلا: “سنبقى حيث يجب أن نكون دائمًا”.




