جاء في “الأنباء الكويتية”:
كشفت معلومات لـ«الأنباء» عن ان الرئاسة اللبنانية تعول على المباحثات المتوقع عقدها بين الجانبين الأميركي والإيراني في شأن الحرب الدائرة، ما يحدث انفراجا في مسألة قرار الدولة اللبنانية المضي في تطبيق حصرية السلاح وامتلاك قرار الحرب والسلم من دون شريك. وتتكثف الاتصالات في هذا الشأن بين القصر الجمهوري في بعبدا والعواصم العربية وباريس وواشنطن، للنأي بالبلاد عن تداعيات كارثية إضافية دفع إليها لبنان قسرا وفقا لتجارب سابقة عدة.
وفي المعلومات أيضًا ان قرار الحد من التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية لا رجعة عنه، مع التشديد على التصدي لنشاط الحرس الثوري الإيراني العسكري في البلاد.




