رأى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن “إما أن يحصل ما ورد في اتفاق الإطار أو سنعود إلى الحرب والدمار”.
وأعلن تأييده حياد لبنان لكي يؤدي دوره في شأن لقاء الأديان، معتبراً أنه “إذا دخل في الحروب فكيف له أن يبتعد عن الصراعات”.
وأضاف أن لبنان يحتاج إلى دعم الدول ليصبح حيادياً، لكن على اللبنانيين أن يرضوا بهذا الحياد وكذلك الدول المجاورة.
وشدد الراعي على أن الطائفة الشيعية يجب أن لا تشعر بأنها مستهدفة، بل لها في هذا الوطن مثل غيرها.
كما قال: “عوّض بسلامتك” إذا قلّ الوجود المسيحي في لبنان، داعياً إلى التثبت في الأرض بدل الهجرة، معتبراً أن مصير لبنان من مصير المسيحيين”.




