ترقّب لمخرجات زيارة سلام إلى العراق

ترقّب لمخرجات زيارة سلام إلى العراق
ترقّب لمخرجات زيارة سلام إلى العراق

كتب منصور شعبان في “الأنباء”:

حث الرئيس اللبناني جوزف عون مواطنيه على حماية العيش المشترك في لبنان ورسالته الحضارية.

جاء ذلك في كلمة للرئيس عون بمناسبة تطويب البطريرك الماروني الياس الحويك الذي كان له الدور البارز بتأسيس دولة لبنان الكبير عام 1920.

وقال عون ان «البطريرك إلياس الحويك كان أبا لفكرة لبنان بأسره. ولم يفصل يوما بين إيمانه ونضاله، بل جعل من إيمانه وقودا لنضاله من أجل قيام دولة لبنانية حرة وسيدة».

وأشار عون إلى مصادفة: «إعلان طوباوية البطريرك الحويك الذكرى المئوية لإعلان الدستور اللبناني» وقال انه «أسهم في وضع لبنان على خريطة الدول، ويعود اليوم ليذكرنا بأن رسالة هذا الوطن أكبر من أزماته، وأن فكرته التأسيسية تستحق أن نصونها ونذود عنها.. ولنجعل من هذا اليوم مناسبة نجدد فيها العهد مع الفكرة التي حمل لواءها: لبنان أرضا للعيش المشترك، ورسالة حضارية بين الشرق والغرب».

وقد ترأس البطريرك الماروني بشار الراعي احتفال التطويب وحضره الكاردينال مارتشيلو سيميرارو، رئيس دائرة «دعاوى القديسين» في الفاتيكان، موفدا من البابا ليون الرابع عشر، والسفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، وعدد من المسؤولين والوزراء والنواب.

وفي غضون ذلك، أعرب النائب اللواء أشرف ريفي عن متابعته باهتمام زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى العراق وآثارها الاقتصادية.

وقال في بيان ​إن العهد برئاسة عون وحكومة الرئيس سلام «كسر الحصار التنموي الذي فرضته حكومات الوصاية سابقا على الشمال، ونتمنى الاستمرار بإحياء كافة المرافق الاقتصادية، وفي مقدمها مطار القليعات (مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض) والمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس».

ولفت في المواقف السياسي الهجوم الذي شنه عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب أنطوان حبشي على رئيس مجلس النواب نبيه بري، وطريقة إدارته للمجلس النيابي والدولة، في وقت دافع عن المسار الذي يقوده الرئيس عون، معتبرا أنه أعاد القرار اللبناني إلى الدولة ومنع أن تكون إيران هي من تفاوض باسم لبنان.

وأكد أن مجرد قيام لبنان بالتفاوض بنفسه يشكل إنجازا بحد ذاته حتى مع وجود صعوبات في التنفيذ، لافتا إلى أن الرئيس عون يعمل ضمن ميزان قوى واقعي وأن البديل عن هذا المسار «أسوأ بكثير».

جنوبا، ما زال الوضع على ما هو عليه من تفجيرات كبيرة طالت المنصوري وكفرتبنيت وحولا وحرق للمساكن في اكثر من بلدة وقرية ومرافق رسمية وتربوية، اضافة إلى مؤسسات تجارية ما دفع ببلدية بنت جبيل إلى رفع الصوت، في بيان مسهب، أدانت «استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدينة وأهلها ومرافقها العامة والخاصة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولجميع المواثيق التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمؤسسات العامة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترقّب لمخرجات زيارة سلام إلى العراق
التالى بري ينفذ رغبات إيران وعون ممتعض من جنبلاط: “لا فاهمو ولا متفهّمو”