اعتبرت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، أن “ست سنوات مرّت على كارثة انفجار مرفأ بيروت، وما زالت الحقيقة بعيدة المنال، ولا يزال الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي طالب بإجراء تحقيق دولي، يتساءل: أين أصبحت التحقيقات القضائية؟ وإلى متى سيبقى اللبنانيون ينتظرون صدور القرار الظني؟”.
وقالت في بيان: “إن العدالة المؤجلة هي عدالة منقوصة، ولا يمكن أن تبقى قضية بهذا الحجم رهينة التعطيل والمماطلة. فحق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة ومحاسبة جميع المسؤولين لا يسقط بمرور الزمن، كما أن قيام الدولة لا يكتمل إلا بقضاء قادر على قول كلمته، بعيداً من أي ضغوط أو تدخلات”.
وتابعت: “عليه، يجدد “التقدمي” موقفه الداعي إلى تبيان الحقيقة من دون أي تأخير، ويأمل صدور القرار الظني قريباً، لتليه المحاكمات التي تفضي إلى إحقاق العدالة، علّها تخفف بعضاً من الألم الذي دخل بيوت اللبنانيين في الرابع من آب 2020″.




