كتب النائب هاكوب ترزيان على إكس: “تعوّدنا كل ما تقرّب انتخابات نيابية، تطلّ علينا نايبة الصدفة وتستثمر وجع الناس لمصالحها الشخصية. بس الظاهر إنّو إستراتيجيتها تغيّرت. من شعبوية رخيصة ومزايدات بملف النفايات ـ يلي هيي خبيرة فيها طبعاً ـ انتقلنا اليوم لمرحلة أخطر إستراتيجياً: “الابتزاز””.
وأضاف: “نهار مناقشة الموازنة، يلي مفروض على النائب ان يناقشها لإنقاذ المواطن من ذل الوقوف تحت عتبة باب الزعيم، حوّلت منبر المجلس النيابي إلى منبر ابتزاز شركة خاصة. اليوم كان دور إبتزاز شركة “كورال”، وبكرا ما منعرف مين؟، شركة تانية؟ شخصية؟”.
وتابع: “المعلوم إنّو شركة “كورال “خلال أزمة المحروقات وقفت حدّ أهلنا بالأشرفية والرميل والمدوّر والصيفي، وأمّنت المحروقات للمولدات الحي الخاصة في المناطق ليضل في كهربا، بوقت “المبتزة “كانت مخبّاية 200 طن من المازوت المدعوم من مال المودعين لغاية بنفس يعقوب وحارمة اهل المنطقة من المازوت. واقتضى التوضيح!””.
أخبار متعلقة :