أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل استعادت رفات الرقيب في سلاح المدرعات يهودا يكوتيئيل كاتس، الذي قُتل خلال معركة السلطان يعقوب في لبنان في 11 حزيران 1982، خلال حرب لبنان الأولى، وظل مصنفاً في عداد المفقودين لأكثر من أربعة عقود.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية إن إعادة الرفات تمت في عملية قادتها هيئة الاستخبارات العسكرية، بالتعاون مع جهاز الموساد، واستندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وسلسلة من الأنشطة الاستخباراتية والعملياتية التي استمرت لسنوات.
وأضافت أن الرفات أُعيد إلى إسرائيل، حيث خضع لعملية تحديد الهوية في المركز التابع للحاخامية العسكرية المختص بالتعرف على قتلى الجيش، بالتعاون مع سلاح الطب وشرطة إسرائيل، قبل إبلاغ عائلة كاتس بإتمام المهمة.
وأوضحت أن عائلة يهودا كاتس كانت تتلقى على مدار السنوات تحديثات بشأن الجهود المبذولة للعثور عليه وإعادته، مشيرة إلى أن والديه، سارة ويوسيف كاتس، توفيا من دون أن تتاح لهما فرصة تلقي خبر استعادة رفات نجلهما.
وشارك في جهود البحث، على مدى أكثر من 40 عاماً، منسقو شؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الوزراء، إلى جانب الوحدات العملياتية في الموساد وهيئة الاستخبارات العسكرية، وجهاز الشاباك وذراع القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي.
وبإعادة رفات كاتس، تقول إسرائيل إنها أغلقت ملف جميع مفقودي معركة السلطان يعقوب، بعد إعادة الرقيب زخاريا باومل عام 2019، والرقيب تسفيكا فيلدمان عام 2025.
من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن إعادة كاتس، الذي وصفه بأنه آخر شهداء معركة السلطان يعقوب، تمثل لحظة مهمة للجيش والدولة، مؤكداً أن مرور العقود لم يغير ما وصفه بـ«واجب» الجيش تجاه جنوده الذين سقطوا.
وأضاف زامير أن إعادة رفات كاتس لدفنه في إسرائيل «تغلق دائرة مؤلمة» بدأت قبل أكثر من أربعة عقود، مشدداً على أن ذكرى مقاتلي معركة السلطان يعقوب ستبقى جزءاً من تراث الجيش والتزامه تجاه الأجيال المقبلة.




