يمثل ستة فرنسيين أمام القضاء في العراق حيث يحتجز الآلاف من المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات مختلفة بانتظار محاكمتهم.
وأكّد مصدر قضائي عراقي الخميس عقد جلسة المحاكمة، مضيفا أن الفرنسيين الستة الذين لم يكشف عن هويّاتهم هم ضمن مجموعة أولى من 47 مواطنا فرنسيا نقلوا إلى العراق سنة 2025 من سوريا المجاورة، حيث استولى التنظيم على مناطق شاسعة اعتبارا من 2014، قبل أن يتمّ دحره من البلدين اللذين ارتكب فيهما مجازر وأعمالا وحشية.
ومن بين هؤلاء أدريان غييال المعروف بنشاطه الجهادي والذي تبنّى خصوصا باسم تنظيم الدولة لإسلامية الهجوم الذي نفّذ في نيس (جنوب فرنسا) وأودى بحياة 86 شخصا في 14 تموز 2016 في يوم العيد الوطني الفرنسي.
وندّدت مجموعات حقوقية بالطابع المستعجل لهذه المحاكمات التي تقام في قضايا “إرهاب”، مشيرة إلى أنها لم تتقيّد بالضمانات الإجرائية اللازمة.




