أخبار عاجلة
خطف مواطن سوري في المنصوريّة -
نائب “الحزب”: متفجّرات ضهر البيدر لنا! -
الحد الأدنى للأجور 1200 دولار قريبًا!؟ -
القضاء يقرّر حفظ ملف الدعوى ضد السفيرة معوّض -
اجتماع لبناني – سوري لتسهيل التبادل التجاري -
ريفي: “اللي استحوا ماتوا” -
ضحايا جراء انهيار سقف مدرسة في باكستان -

السجن 90 عامًا لمدرب جمباز صوّر لاعبات قاصرات سرًّا

السجن 90 عامًا لمدرب جمباز صوّر لاعبات قاصرات سرًّا
السجن 90 عامًا لمدرب جمباز صوّر لاعبات قاصرات سرًّا

قضت محكمة أميركية بسجن مدرب جمباز سابق لمدة 90 عامًا، بعد إقراره بتصوير لاعبات قاصرات سرًا أثناء تغيير ملابسهن واستخدام دورات المياه داخل مركز رياضي.

وأصدرت القاضية الفيدرالية كريستي جونسون، الحكم بحق شون جاردنر، البالغ 39 عامًا، بعد إقراره بالذنب في ثلاث تهم تتعلق بإنتاج مواد استغلال جنسي للأطفال.

وقضت المحكمة بسجنه 30 عامًا عن كل تهمة، على أن تُنفذ العقوبات تباعًا، ليصل إجماليها إلى 90 عامًا، وهي عقوبة تعادل عمليًا السجن مدى الحياة.

وبحسب التحقيقات، اعترف جاردنر بوضع كاميرا مخفية داخل دورة مياه بمركز للجمباز في مدينة بورفيس بولاية ميسيسيبي، خلال الفترة من كانون الأول 2017 إلى نيسان 2018.

واستخدم الكاميرا لتصوير طالباته دون علمهن، وعثر المحققون لاحقًا على تسجيلات تخص ما لا يقل عن 10 قاصرين داخل أجهزة إلكترونية تعود إليه.

وجاء اكتشاف التسجيلات خلال تحقيقات منفصلة بشأن اتهامات وجهتها إليه لاعبات سابقات في ولاية أيوا، قبل أن يلقي مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي القبض عليه الصيف الماضي.

وقد اتهمت عدة لاعبات سابقات جاردنر باستغلال منصبه للاعتداء عليهن جنسيًا، أثناء عمله في معهد «تشاو للجمباز والرقص» بمدينة ويست دي موين في ولاية أيوا.

وقدمت اللاعبات إفادات للشرطة ورفعن دعاوى مدنية، لكن لم تُوجه إلى جاردنر حتى الآن تهم جنائية بشأن هذه الوقائع.

وكان المدرب من الأسماء المعروفة في تدريب الناشئين، وأشرف على إعداد مواهب واعدة، كما نظم بطولة سنوية استقطبت مئات اللاعبين.

وأثارت القضية جدلًا بشأن تعامل الجهات الرياضية مع البلاغات السابقة، بعدما قال محامو بعض النساء إن الاتحاد الأميركي للجمباز والمركز الأميركي للرياضة الآمنة “سيف سبورت” تلقيا تحذيرات بشأن سلوك جاردنر منذ عام 2017، من دون اتخاذ إجراءات كافية لإبعاده.

وفي عام 2022، أوقف مركز “سيف سبورت” المدرب موقتًا، عقب اتهامه بالاعتداء على إحدى اللاعبات، فيما قرر معهد تشاو إقالته.

وكشف تحقيق للمركز، عن أن مؤسس المعهد ومدربين آخرين كانوا على علم بادعاءات تتعلق بسوء السلوك الجنسي، لكنهم لم يبلغوا الجهات المختصة رغم إلزامهم بذلك.

وبينما انتهت قضية التصوير السري بحكم مشدد، تبقى التساؤلات بشأن التحذيرات المبكرة، وما إذا كان التعامل معها بجدية أكبر كفيلًا بحماية لاعبات أخريات من الانتهاكات المزعومة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كاتس: “الحزب” سيتلقى ضربة قاسية إذا انضم إلى إيران
التالى قتلى في هجوم على حافلة تقل موظفي شركة سورية خاصة