كشفت وزارة الداخلية السورية، في بيان اوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”، عن أنه “في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي، وبناءً على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في هذا المجال، توافرت معلومات حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، عبر استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية”.
وأشارت الوزارة إلى أنه، “في إطار الاستجابة الاستباقية، جرى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة”.
وأضاف البيان أنه أثناء قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقًا انتماؤه لتنظيم “داعش”، وأثناء محاولة التحقق من وضعه أقدم الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، قبل أن يُفجّر نفسه، الأمر الذي أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لإلقاء القبض عليه”.
وختمت الداخلية السورية بتقديم “أحرّ مشاعر التعزية لذوي الشهيد البطل، متمنية الشفاء العاجل للمصابين”، ومشددة على أن” الروح البطولية التي تحلّى بها عناصرها كانت عاملاً حاسمًا في إحباط مخطط إرهابي خطير كان يستهدف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة”.


