دعا وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، اليوم الأحد، القيادات العقلانية في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى الانخراط في الحلول السياسية المطروحة، مشيرًا إلى أن التنظيم يشهد في الآونة الأخيرة «انهيارات» في صفوفه ويفتقر إلى قاعدة اجتماعية حاضنة.
وقال المصطفى، في تصريحات نقلتها قناة “الخبارية” السورية: «تمايزوا عن التيارات المرتبطة بأجندات خارجية وغلبوا الحلول السياسية ضمن معادلة رابحة للجميع».
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أدانت الحكومة السورية بأشد العبارات ما أقدمت عليه قسد والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني من إعدام للسجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، عقب انسحابها منها.
وأوضح بيان رسمي أن «إعدام الأسرى والسجناء، ولا سيما المدنيين منهم، يعد جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتنافى بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني»، مؤكدًا تحميل قسد المسؤولية الكاملة، ومتعهدًا بمحاسبة مرتكبي الجريمة قانونيًا. كما دعت الحكومة المجتمع الدولي لإدانة هذه الأفعال.
من جهتها، أفادت مصادر إعلامية أن قسد أعدمت سجناء وأسرى قبل انسحابها من المدينة. فيما قالت قوات التنظيم في بيان لاحق إنها نقلت جميع المحتجزين من سجن الطبقة إلى أماكن آمنة قبل ثلاثة أيام، متهمة في المقابل قوات الحكومة السورية بارتكاب جرائم داخل السجن، وزاعمة وجود مقاطع توثق هذه الانتهاكات.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية ومطارها العسكري على نهر الفرات، وطرد عناصر حزب العمال الكردستاني من المنطقة.




