احتجز نزلاء ثلاثة سجون في غواتيمالا، العشرات من حراسهم، في حملة عنف مخطط لها مسبقًا.
وأكد وزير الداخلية ماركو أنطونيو فيليدا، أنه مستعد للتحدث مع السجناء، لكنه لن يذعن لمطالبهم في سعيه للإفراج عن 46 حارسًا.
وفي وقت سابق، أوضحت وزارة الداخلية في بيان، أن انتفاضة السجناء كانت نتيجة مباشرة لقرار مديري السجون بتجريد بعض قادة العصابات المسجونين من الامتيازات.
وقالت الوزارة: “في غواتيمالا، لا نتفاوض مع الإرهابيين ولا مع الجريمة المنظمة. كما أننا لا نسمح للمجموعات التي زرعت الخوف بفرض شروطها”.
وقد تم نشر الشرطة الوطنية حول السجون المتأثرة، في حين لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو وفيات.
يذكر أنه في تشرين الأول الماضي، قبل الرئيس برناردو أريفالو استقالات ثلاثة من كبار المسؤولين الأمنيين، بمن فيهم سلف فيليدا، بعد أن اعترفت السلطات بهروب 20 عضوا من العصابات على مدار عدة أيام.




