كشفت قضية الإعلان الترويجي لحفل في ملهى ليلي بالقاهرة تحت اسم «يوم في جزيرة إبستين» تطورات لافتة، عقب القبض على الشاب المنظم للحفل الذي منعت الأجهزة الأمنية إقامته.
وأثار اسم الحفل موجة استياء واسعة، نظراً لارتباطه بفضائح الجرائم الجنسية المنسوبة لرجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى انتقاد التسمية واعتبارها غير ملائمة.
وكان من المقرر تنظيم الحفل في 10 شباط، مع الترويج لدخول الفتيات مجاناً، الأمر الذي زاد من حدة الجدل. وجاء التحرك الأمني بعد تداول مقطع فيديو نشرته إحدى السيدات عبّرت فيه عن اعتراضها على الترويج لحفل بهذا الاسم، حيث رصدت الأجهزة الأمنية الفيديو وتوصلت إلى القائمين على الإعلان.
وأظهرت التحريات الأولية أن منظم الحفل يحمل الجنسية العراقية، وأنه استخدم سياسة الدخول المجاني للفتيات بهدف جذب أكبر عدد من الحضور وتحقيق أرباح من بيع التذاكر.
وقررت النيابة العامة بالقاهرة إخلاء سبيل المتهم بكفالة مالية على ذمة التحقيقات، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة القضية. وبحسب التحريات، تبيّن أن الإعلان عن الحفل تمّ من دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، إلى جانب اعتماد مسمى اعتُبر غير ملائم وغموض في الإجراءات التنظيمية.
وأثارت الواقعة نقاشاً واسعاً على منصات التواصل، حيث رأى كثيرون فيها محاولة لاستغلال اسم مثير للجدل لتحقيق مكاسب تجارية.




