أخبار عاجلة
عون يتلقى دعوة رسمية لزيارة البرازيل -
بالصور: انهيار أجزاء من معمل في الفنار  -
عادات سيئة تُدمر علاقة الشريكين تماماً -
خطط أميركية بتوجيه ضربة شديدة لإيران -
“حماس” تعزز قبضتها في غزة -
إحباط محاولة فرار 6 آلاف سجين من داعش في سوريا! -

إحباط محاولة فرار 6 آلاف سجين من داعش في سوريا!

إحباط محاولة فرار 6 آلاف سجين من داعش في سوريا!
إحباط محاولة فرار 6 آلاف سجين من داعش في سوريا!

أعلن مسؤول استخباراتي كبير، أن الولايات المتحدة أحبطت محاولة فرار “شبه كارثية” لنحو 6 آلاف من أخطر معتقلي داعش من سجون في شمال سوريا، خلال عملية سرية لنقلهم إلى العراق خلال بضعة أسابيع.

وأوضح المسؤول في حديث لشبكة “فوكس نيوز” الأميركية، أن المخاوف تصاعدت مع اشتباكات في الشمال السوري وتراجع قدرة “قوات سوريا الديمقراطية” على تأمين السجون، ما دفع واشنطن إلى تنسيق استخباراتي ودبلوماسي وعسكري مكثف مع بغداد لنقل المعتقلين إلى منشأة قرب مطار بغداد الدولي تحت سلطة الحكومة العراقية.

وأشار إلى أن “هذا النوع من عمليات الفرار من السجون كان يمكن أن يغير المنطقة، وربما العالم بأسره بين عشية وضحاها”، واصفًا معتقلي “داعش” أولئك بأنهم “أسوأ الأسوأ” من بين عناصر التنظيم.

وذكر أن الحكومة العراقية فهمت حجم المخاطر. فبغداد كانت لديها دوافعها الخاصة للتحرك بسرعة، خشية أنه إذا نجح آلاف المعتقلين في الفرار، فإنهم قد يعبرون الحدود ويعيدون إحياء تهديد لا يزال العراق يتذكره بمرارة.

كما لفت إلى أن فرق من مكتب التحقيقات الفيدرالي تتولى حاليا تسجيل هؤلاء بيومتريا تمهيدا لملاحقات قضائية، فيما تضغط وزارة الخارجية الأميركية على دولهم الأصلية لاستعادتهم، في حين تبقى عائلاتهم في مخيم الهول تحت إدارة دمشق، في ملف يصفه مسؤولون غربيون بأنه “مقلق للغاية” أمنيا وإنسانيا.

وكشف المسؤول عن أن المخيمات نفسها كانت تخضع لترتيبات منفصلة، والمسؤولية عنها تغيرت مع تبدل السيطرة على الأرض. فقد توصلت قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية إلى تفاهم يقضي بأن تتسلم دمشق إدارة مخيم الهول الذي يضم آلاف النساء والأطفال المرتبطين بداعش.

وأضاف: “كما ترون على وسائل التواصل الاجتماعي، يجري إفراغ مخيم الهول تقريبا”، مشيرا إلى أن “الحكومة السورية تبدو وكأنها قررت إطلاق سراحهم”، وهو سيناريو وصفه بأنه “مزعج للغاية” بالنسبة لأمن المنطقة.

إلى ذلك، لفت تقرير “فوكس نيوز” إلى أن مصير هذه العائلات اعتبر منذ فترة طويلة واحدا من أكثر ملفات نظام احتجاز داعش تعقيدا. فالكثير من الأطفال نشؤوا في المخيمات بعد فقدان التنظيم لسيطرته الإقليمية، وبعضهم بات الآن يقترب من سن القتال، ما يثير مخاوف من تجدد التطرف والتجنيد مستقبلا.

وقال المسؤول إنه في الوقت الراهن، تتابع وكالات الاستخبارات التطورات عن كثب عقب عملية سريعة تعتقد أنها منعت آلاف المقاتلين المخضرمين من العودة دفعة واحدة إلى ساحة المعركة وإعادة إشعال قوة داعش القتالية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق غروسي: الوقت يداهم المحادثات الإيرانية – الأميركية
التالى زيلينسكي: ننتظر اجتماعات جديدة لتسوية الأزمة الأسبوع المقبل