وعادة ما يظهر ترقق الشعر وظهور أولى خصلات الشيب المزعجة في منتصف العمر، ولكن الأساس الخلوي يبدأ قبل ذلك بكثير، كما أفاد فريق بحث صيني ضم باحثين من معهد هانغتشو للطب، وجامعة الأكاديمية الصينية للعلوم، ومعهد بكين لعلم الوراثة، ومستشفى شنغهاي للأمراض الجلدية.
ووفق "ستادي فايندز"، يُظهِر مركب بروتيني يسمى AP-1 نشاطاً متزايداً في بصيلات الشعر لدى متوسطي العمر، وقد ينسق شبكة من الجينات التي تؤثر على وظيفة الخلايا الجذعية.
التواصل بين الخلايا
ولاحظ الباحثون أن التواصل بين الخلايا في فروة الرأس يضعف مع التقدم في السن، وخاصة الإشارات بين الخلايا الداعمة والخلايا التي تنمي الشعر، ما قد يطيل فترات الراحة بين دورات النمو.
وحدد البحث أنماطاً جزيئية يمكن أن تصبح أهدافاً للعلاجات المستقبلية، على الرغم من عدم اختبار أي علاجات في هذه الدراسة.
وحدد البحث أنماطاً للتعبير الجيني مرتبطة بالالتهاب تؤثر على العديد من أنواع الخلايا في بصيلات الشعر.
وكانت الجينات المشاركة في استجابات الإجهاد، وتنشيط الجهاز المناعي، وتلف الحمض النووي أعلى في عينات متوسطي العمر، بينما كانت الجينات التي تتحكم في تجديد الخلايا الجذعية مُثبطة.
ويهيئ هذا ظروفاً قد تصعّب على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر أداء وظائفها بشكل طبيعي.




