كم من الوقت يجب نقع الشاي الأخضر؟

كم من الوقت يجب نقع الشاي الأخضر؟
كم من الوقت يجب نقع الشاي الأخضر؟
قد يبدو تحضير  الشاي الأخضر بسيطًا، لكن الخبراء يؤكدون أن زمن النقع المثالي يعتمد على عدة عوامل، من بينها نوع الشاي، ودرجة حرارة الماء، والذوق الشخصي. فالالتزام بالوقت المناسب قد يصنع الفارق بين كوب ناعم ومتوازن المذاق، وآخر مُر أو ضعيف النكهة.

ويحتوي الشاي الأخضر على مركبات طبيعية مثل الكاتيكينات، والكافيين، والتانينات، والأحماض الأمينية. ومع النقع، تنتقل هذه المركبات إلى الماء. وكلما طال وقت النقع، أصبح الطعم أقوى وأكثر قابضية. والتحدي هو تحقيق التوازن المناسب لكل نوع من الشاي الأخضر.

وبشكل عام، يُنصح بنقع معظم أنواع الشاي الأخضر لمدة تتراوح بين دقيقة واحدة وأربع دقائق. ولا يُفضل استخدام الماء المغلي، لأنه قد يطغى على النكهات الرقيقة ويقلل من الفوائد الصحية. وبدلًا من ذلك، يُوصى باستخدام ماء بدرجة حرارة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية. 

وتختلف طريقة التحضير بين الشاي السائب والشاي المعبأ في أكياس. فالشاي الأخضر المعبأ يحتوي على أوراق أصغر حجمًا، ما يجعله يطلق نكهته بسرعة أكبر، وعادة ما يحتاج إلى دقيقة إلى ثلاث دقائق فقط من النقع. أما الشاي السائب فيستفيد غالبًا من وقت أطول قليلًا، يتراوح بين دقيقتين وأربع دقائق.

ويؤثر وقت النقع أيضًا على كمية الكافيين. فعلى الرغم من أن الشاي الأخضر يحتوي على كافيين أقل من القهوة، إلا أن زيادة زمن النقع ترفع مستوى الكافيين. ولتقليل الكافيين، يلجأ بعض الأشخاص إلى طريقة “النقع المزدوج”، حيث تُنقع الأوراق لفترة قصيرة ثم يُتخلص من السائل الأول، وتُعاد عملية النقع مرة أخرى. هذه الطريقة تقلل الكافيين لكنها تُخفف النكهة أيضًا.

ويساعد النقع الصحيح على تعظيم الفوائد الصحية للشاي الأخضر. فعند تحضيره بشكل مناسب، يطلق الشاي الأخضر مضادات أكسدة ترتبط بتحسين وظائف الدماغ، وتأثيرات مضادة للشيخوخة، وصحة الفم. لكن الإفراط في النقع أو استخدام ماء تزيد حرارته عن 90 درجة مئوية قد يقلل من هذه المركبات المفيدة. (إرم نيوز) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل تؤثر حقن إنقاص الوزن على رائحة الفم؟