ما علاقة "نبض الأرض" بطنين الأذن؟

ما علاقة "نبض الأرض" بطنين الأذن؟
ما علاقة "نبض الأرض" بطنين الأذن؟
مؤخراً، عاد اسم "رنين شومان" إلى الواجهة، بعدما سجّلت أنظمة رصد النشاط الفضائي ارتفاعاتٍ غير معتادة في هذا الاهتزاز الطبيعي الذي يُعرف أحياناً بـ"نبض الأرض".

وأشارت بيانات خدمة "ميتيو إيجنت" إلى زيادةٍ ملحوظةٍ في شدة هذه الترددات، ما فتح باب التساؤلات حول تأثيرها المحتمل في الإنسان.

صحيفة "ديلي ميل" البريطانية نقلت أن هذه الارتفاعات دفعت البعض إلى الربط بينها وبين تغيّراتٍ في المزاج والقدرات الإدراكية.

 

ويذهب بعض المهتمين بالصحة وعددٌ من الباحثين إلى أن ترددات رنين شومان قد تتزامن مع موجات الدماغ البشري، خصوصًا تلك المرتبطة بالنوم والتركيز.

علميًّا، يُعرَّف رنين شومان بأنه مجموعة تردداتٍ كهرومغناطيسيةٍ منخفضةٍ تنشأ بين سطح الأرض والطبقة المتأينة من الغلاف الجوي. وعندما يستعد الدماغ للاسترخاء أو النوم، يُنتج موجات "ثيتا" البطيئة التي تتراوح عادةً بين 4 و8 دوراتٍ في الثانية، وهو ما دفع البعض إلى افتراض وجود صلةٍ محتملةٍ. 

 

وتنتشر على الإنترنت رواياتٌ تربط ارتفاع هذه الترددات بأعراضٍ مثل طنين الأذن، وتوتر العضلات، والإرهاق، والتشوش الذهني. غير أن أطباء واختصاصيّين يحذّرون من القفز إلى استنتاجاتٍ غير مثبتة، مؤكدين غياب أدلةٍ سريريةٍ مقنعةٍ تدعم هذه المزاعم.

كما سُجّل هذا الشهر تجاوز مؤشر شدة العاصفة المغناطيسية مستوى 5.0، وهو ما قد يجعل بعض الأشخاص الأكثر حساسيةً يشعرون بتغيّراتٍ مؤقتةٍ، وفق تقديراتٍ علميةٍ حذرةٍ. (إرم نيوز) 

Advertisement

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لماذا يشتد اكتئاب الشتاء في هذا التوقيت؟
التالى "الرفة العضلية".. هذا ما يجب معرفته عنها