أخبار عاجلة
رسّامني بحث مع زوّاره شؤونًا إنمائيّة -
نتنياهو يلتقي عيسى وهاكابي! -
إيران تتوعد أميركا: سنوجه ضربات مدمرة -
جلسة لمجلس الوزراء الخميس -

تغييرات مرتقبة في ساعات أبل الذكية وهذه أبرز التفاصيل

تغييرات مرتقبة في ساعات أبل الذكية وهذه أبرز التفاصيل
تغييرات مرتقبة في ساعات أبل الذكية وهذه أبرز التفاصيل
تستعد شركة أبل للكشف عن جيل جديد من ساعاتها الذكية خلال حفلها المرتقب في 9 أيلول، مع توقعات بإطلاق Apple Watch Series 12 وApple Watch Ultra 4، وسط تحسينات توصف بأنها محدودة نسبياً مقارنة بما تخطط له الشركة للأجيال المقبلة.

Advertisement


وبحسب تقرير لوكالة "بلومبرغ"، تعمل أبل بالتوازي على تطوير جيل جديد من ساعاتها بتصميم مختلف وتغييرات أكبر، قد يظهر في عام 2027 أو يتأخر إلى 2028، في إطار توجه لإعادة تصميم الساعة بصورة أكثر شمولاً.

السيراميك يعود إلى ساعة أبل

ومن أبرز التغييرات المتوقعة في Apple Watch Series 12 عودة استخدام السيراميك في هيكل الساعة، بعد ظهوره سابقاً في بعض الإصدارات المميزة.

وتحمل النماذج المصنوعة من السيراميك الاسم الرمزي الداخلي "Iceman"، فيما اختبرت أبل تصميمين لونيين على الأقل، أحدهما باللون الأبيض والآخر بالرمادي الداكن.

وقد تضفي هذه المادة مظهراً أكثر فخامة على الساعة، إلى جانب ما تتميز به من نعومة ومقاومة جيدة للخدوش مقارنة ببعض المعادن التقليدية. ومع ذلك، فإن اختبار ألوان وتصميمات معينة لا يعني بالضرورة طرحها جميعاً في الأسواق، إذ قد تغير الشركة خططها قبل بدء الإنتاج التجاري.

ومن المتوقع أيضاً توفير مجموعة متنوعة من ألوان وتصميمات الأحزمة، بما يتناسب مع الخامات والألوان المختلفة للهياكل الجديدة.

تغييرات أكبر في السنوات المقبلة

ورجحت "بلومبرغ" أن تقتصر تحديثات Apple Watch Series 12 وApple Watch Ultra 4 على جوانب محدودة في التصميم والوظائف، في حين تعمل أبل على مشروع منفصل لإعادة تصميم الساعة بشكل أكبر.


وتدرس الشركة حالياً تصميماً جديداً كلياً قد يظهر في أحد إصدارات Apple Watch خلال 2027، أو يتأخر إلى 2028. وكانت أبل قد اختبرت في السابق مشروعاً حمل اسم "Watch X"، تضمن هيكلاً أنحف وآلية مختلفة لتثبيت الأحزمة، بهدف توفير مساحة داخلية أكبر للبطارية أو المستشعرات، إلا أن هذه التغييرات لم تظهر في Apple Watch 10 الذي تزامن إطلاقه مع الذكرى العاشرة لعائلة الساعات في 2024.

مراقبة صحية أكثر دقة

ولا تركز أبل على التصميم فقط، إذ تعمل على تعزيز قدرات الساعة في مجال مراقبة الصحة واللياقة البدنية، من خلال اختبار إمكانية قياس معدل ضربات القلب بصورة مستمرة على مدار اليوم.

وفي الإصدارات الحالية، لا يعمل مستشعر معدل ضربات القلب بأقصى وتيرة طوال الوقت، بل يجري القياسات على فترات، مع زيادة وتيرتها أثناء النشاط البدني المكثف، بينما تصبح أكثر استمرارية عند تسجيل التمارين.

أما النظام الذي تختبره أبل، فيعتمد أسلوباً مشابهاً للقياس المستخدم أثناء التمارين على مدار اليوم، ما يسمح بجمع بيانات أكثر كثافة واستمرارية عن أداء القلب.

ومن شأن ذلك أن يوفر صورة أكثر تفصيلاً عن تغير معدل ضربات القلب، ويساعد على رصد الاتجاهات أو التغيرات غير المعتادة، فضلاً عن تحسين بعض المؤشرات المرتبطة بالإجهاد والتعافي والنشاط البدني.

لكن القياس المستمر قد يؤدي إلى زيادة استهلاك البطارية، ما يفرض على أبل تحقيق توازن بين كثافة البيانات وعمر البطارية، سواء من خلال تطوير مستشعرات أكثر كفاءة أو تحسين إدارة الطاقة والخوارزميات المستخدمة في معالجة البيانات.

كما أن وجود هذه التقنية في مرحلة الاختبار لا يعني بالضرورة طرحها في الساعات الجديدة، إذ قد تؤجل الشركة إطلاقها إلى جيل لاحق إذا لم تحقق مستوى الدقة والكفاءة المطلوب.

تطبيقات صحة ولياقة أكثر شمولاً

وتعمل أبل أيضاً على تحديث تطبيقي الصحة واللياقة، بهدف تقديم مجموعة أوسع من مؤشرات الصحة والعافية، بدلاً من عرض البيانات بشكل منفصل.

وبحسب "بلومبرغ"، قد يتجه النظام الجديد إلى أسلوب يشبه ما تقدمه منصات مثل Whoop وOura، التي تجمع القياسات اليومية وتحولها إلى مؤشرات مبسطة تساعد المستخدم على فهم حالته البدنية.

وبذلك، قد لا يقتصر الأمر على عرض عدد الخطوات أو معدل ضربات القلب أو ساعات النوم، بل يمكن دمج هذه البيانات لإنتاج مؤشرات أكثر شمولاً، مثل مستوى التعافي، وجودة النوم، والاستعداد لبدء اليوم، ومستوى الإجهاد والحمل البدني، والتوازن بين النشاط والراحة، إلى جانب متابعة الاتجاهات الصحية على المدى الطويل.

وتعمل أبل كذلك على تطوير تقنيات لمراقبة ضغط الدم وقياس سكر الدم دون وخز، إلى جانب مستشعرات يمكن أن تتابع تخطيط القلب والتنفس والتعرق، فضلاً عن دراسة إضافة كاميرات إلى الساعات مستقبلاً، بما قد يحولها إلى مساعد ذكي قادر على تحليل البيئة المحيطة بالاستفادة من تقنيات Apple Intelligence.

ومن شأن الجمع بين القياس المستمر لمعدل ضربات القلب وبيانات النوم والتمارين والنشاط اليومي أن يعزز قدرات Apple Watch في مجال تتبع وظائف الجسم، ويزيد قدرتها على منافسة الأجهزة المتخصصة في مراقبة الصحة واللياقة البدنية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بشأن المواد الإباحية للأطفال.. دعوى قضائية ضد "غروك"
التالى بخطوات سهلة: 4 طرق عملية لتحويل هاتفك الأندرويد إلى لابتوب كامل