كشفت دراسة أميركية عن تزايد اعتماد الناخبين على أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات تتعلق بالمرشحين للكونغرس، في تحول يعكس اتساع دور التكنولوجيا في تشكيل المعرفة السياسية والقرارات الانتخابية.
وبحسب دراسة أجراها "المؤتمر الوطني للمواطنة" بالتعاون مع باحثين من "مركز كارتر"، فإن 36% من المشاركين الذين وصفوا استخدامهم للذكاء الاصطناعي في الشؤون الانتخابية طرحوا أسئلة تتعلق بالمرشحين ومواقفهم وسجلاتهم السياسية، وليس بالضرورة طلب توصيات مباشرة بشأن التصويت.
وتسلّط النتائج الضوء على تحول الذكاء الاصطناعي إلى مصدر متنامٍ للمعلومات السياسية، وسط تحذيرات من ضرورة التحقق من دقة إجاباته وعدم الاعتماد عليها وحدها لاتخاذ القرارات الانتخابية.
Advertisement
وبحسب دراسة أجراها "المؤتمر الوطني للمواطنة" بالتعاون مع باحثين من "مركز كارتر"، فإن 36% من المشاركين الذين وصفوا استخدامهم للذكاء الاصطناعي في الشؤون الانتخابية طرحوا أسئلة تتعلق بالمرشحين ومواقفهم وسجلاتهم السياسية، وليس بالضرورة طلب توصيات مباشرة بشأن التصويت.
وأظهرت النتائج أن 25% من الأميركيين استخدموا برامج المحادثة الذكية للتعرف إلى المرشحين لمجلسي النواب والشيوخ وحكام الولايات، مقارنة بـ14% قبل أسبوعين فقط. كما ارتفعت نسبة من استعانوا بهذه الأدوات في مهمة انتخابية واحدة على الأقل من 28% إلى 40%.
ورغم تزايد الاستخدام، بقيت الثقة محدودة، إذ أبدى نحو 22% فقط ثقة كبيرة أو معقولة بقدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم معلومات محايدة بشأن المرشحين.
وأشارت الدراسة إلى تقارب نسب استخدام هذه الأدوات بين الجمهوريين والديمقراطيين، مع انتشار أكبر بين الناخبين الشباب، ما يثير تساؤلات بشأن تأثير المعلومات التي تنتجها الخوارزميات في الخيارات الانتخابية.
وتسلّط النتائج الضوء على تحول الذكاء الاصطناعي إلى مصدر متنامٍ للمعلومات السياسية، وسط تحذيرات من ضرورة التحقق من دقة إجاباته وعدم الاعتماد عليها وحدها لاتخاذ القرارات الانتخابية.



