أخبار عاجلة
مصير “نظام الملالي” على المحكّ -
مؤتمر دعم الجيش قائم بموعده.. لكن! -
النقل البري: فوضى بلا محاسبة -
منظومة الأفران بين الفوضى والعمالة غير الشرعيّة -
“فيتو” يجمّد هبة قطر للإعمار -
كلام قاسم يعزز إرادة حصر السلاح -
الحد الفاصل بين عون و”الحزب” -
لبنان و “إسناد” قاسم.. وليّ إيران الآمر الناهي -
أول يوم موازنة.. كثير من السياسة قليل من الرقابة -
تعليق الدارسة ليومين في الجزائر.. والسبب؟ -

كوالكوم تعتقد أن معالجات سنابدراجون X Elite ستشغل أغلب ألعاب الحاسوب

وفقًا للمعلومات الرسمية، لن تأتي أجهزة الحواسيب المحمولة المزودة بمعالج كوالكوم سنابدراجون X Elite مع بطاقة رسومية منفصلة، مما يوحي بأن هذه الحواسيب قد لا تكون كافية لتشغيل أحدث الألعاب.

ومع ذلك، تعتقد شركة كوالكوم أن هذه الحواسيب ستقدم مستوى أداء جيد، إذ صرح عصام خليل وهو واحد من مهندسي الشركة، خلال مؤتمر مطوري الألعاب 2024، بأن أجهزة الحواسيب المحمولة التي تعمل بهذه المعالجات ستكون قادرةً على تشغيل معظم الألعاب.

وحاليًا، هناك ثلاث طرق يمكن للمطورين استخدامها لنقل ألعابهم إلى هذه المنصة، إذ أفاد موقع The Verge بأنه يمكن إجراء ذلك في معمارية ARM64؛ لأنها ستقدم أفضل أداء ممكن لوحدة المعالجة المركزية مع الحفاظ على الكفاءة المثلى.

ويمكن للمطورين أيضًا إنشاء التطبيق الهجين (ARM64EC) وتشغيل ويندوز وتعريفات كوالكوم دون مشكلة. وتقول كوالكوم إن تعريفات وحدة معالجة الرسوم Adreno ستدعم مكتبات DX11 و DX12 و Vulkan و OpenCL وستدعم أيضًا مكتبة DX9 وكذلك واجهة OpenGL 4.6 دون قيود.

كوالكوم تعتقد أن معالجات سنابدراجون X Elite ستشغل أغلب ألعاب الحاسوب

ولم يتطرق خليل إلى تفاصيل الألعاب التي تعمل مع معالج سنابدراجون X Elite أو عدد الألعاب التي اختبرتها كوالكوم، ومع ذلك، أكد أن الشركة قد راجعت جميع الألعاب المشهورة على Steam وهي على ثقة بأن معظم الألعاب ستتوافق مع منصتها.

وفي حال دعمت الشركات الصانعة منفذ Thunderbolt 3 أو Thunderbolt 4 في أجهزة الحواسيب المحمولة بمعالجات سنابدراجون X Elite، سيكون بمقدور المستخدم توصيل البطاقات الرسومية المنفصلة (eGPU) بهذه الحواسيب المحمولة والاستمتاع بمستوى أداء أفضل.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قصة نجاة.. كيف أعادت نوكيا اكتشاف نفسها في عصر الذكاء الاصطناعي؟