أخبار عاجلة
كم بيضة يمكن تناولها يوميا؟ -
إنذار إسرائيلي عاجل لسكان الخرايب وأنصار -
بعد الإنذار الإسرائيلي… غارات تستهدف الجنوب -
أدرعي: قضينا على ضابط ارتباط لـ”الحزب” -
بالفيديو: مسيّرتان إسرائيليتان فوق النبطية -
الجيش: تمارين تدريبية في مناطق مختلفة -
نزوح سكان المباني المهددة بالقصف -
كيف يحمي زيت الزيتون البكر من الأمراض؟ -
قائد الجيش: التزامنا حماية الحدود نهائي -

خبر مهمّ عن تعرفة جلسة غسيل الكلى.. هكذا أصبحت

خبر مهمّ عن تعرفة جلسة غسيل الكلى.. هكذا أصبحت
خبر مهمّ عن تعرفة جلسة غسيل الكلى.. هكذا أصبحت
صدر عن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور فراس الأبيض قراران يقضيان بزيادة تعرفة جلسة غسيل الكلى كما جلسة غسيل الدم من البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-Apheresis) وذلك وفق التالي:
 

- تصبح تعرفة كل جلسة علاج بالتحال الكلوي (غسل الكلى) للمستشفى: ستة ملايين وثلاثة وتسعين ألف ليرة لبنانية (و6093000) وللطبيب: ثمانمئة وستة وتسعين ألف ليرة (896000)

-تصبح تعرفة جلسة غسيل الدم من البروتين الدهني المنخفض الكثافة (LDL-Apheresis) للمستشفى: أربعة وخمسين مليونًا وثمانمئة وإحدى وستين ألف ليرة لبنانية (54861000) وللطبيب: ثمانمئة وستة وتسعين ألف ليرة (896000)؛ وتغطي وزارة الصحة العامة جلسة كل ثلاثة أسابيع على أن لا يتعدى عدد الجلسات السنوي سبع عشرة جلسة.
 
يأتي هذان القراران للوزير الأبيض من ضمن خطوات متعددة ستنفذ تباعا، من بينها تغيير تعرفات الإستشفاء لجعله أقل كلفة على المرضى.

وشدد وزير الصحة العامة الدكتور الأبيض في تصريح : "إن رفع تعرفتي غسيل الكلى والدم يهدف بالدرجة الأولى إلى الوقوف إلى جانب المريض بما لا يكبده أي فروقات إضافية سواء من المستشفيات أو الأطباء المعالجين وذلك تحت طائلة المسؤولة. كما أن القرارين يؤمنان حقوق المستشفيات والأطباء بما يراعي صعوبة الظروف المالية الراهنة ويحقق العدالة".

وأكد الدكتور الأبيض أن "إقرار الموازنة العامة سينعكس بشكل أكثر شمولية على رفع تعرفات الإستشفاء بما يقلص الأعباء الإضافية المفروضة على المرضى ويسهم في تحقيق استراتيجية وزارة الصحة العامة في تأمين صمود القطاع الصحي والطبي في لبنان".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ٤٠ دولة تشهد انتخابات هذا العام …ولبنان من بينها
التالى المتضررون من الحرب الإسرائيلية يلجأون إلى “إدارة الخسائر”