كتبت سابين عويس في" النهار": عودة الاجتماعات انطلقت من قصر الصنوبر حيث استضافت السفارة الفرنسية الاجتماع التحضيري الثاني لسفراء الخماسية بعد ظهر أمس حضره الى جانب السفير الفرنسي المضيف هيرفيه ماغرو وبخاري، السفيرة الأميركية ليزا جونسون وسفيرا مصر علاء موسى وقطر سعود بن عبد الرحمن بن فيصل.
وفي رأي المصادر، كلما زادت حدة التصعيد، اقترب لبنان من التسوية، التي لا يُستبعد أن تحصل على الساخن، بعدما انتفت كل الوسائل الديبلوماسية المتاحة لمنع التصعيد. وتلفت إلى أن العمل الديبلوماسي الخارجي قد تقدم حيال توفير مقوّمات التزام لبنان بتطبيق القرار ١٧٠١ وذلك من خلال توفير الدعم المالي واللوجستي للجيش وذلك لسحب الذريعة من يد المعارضين حول عدم جهوزيته لتولي مهمات حفظ الامن في الجنوب، سيكون المؤتمر الدولي المزمع عقده في باريس في السابع والعشرين من الشهر الجاري، مؤشراً إلى جدية الأسرة الدولية في التعاطي مع هذا الملف.
في الموازاة، يتابع السفراء اجتماعاتهم التحضيرية في بيروت، التي ستنتقل في مرحلة لاحقة إلى اجتماعات ثنائية أو جماعية مع القوى السياسية، استكمالاً للاجتماع الأول الذي عقد في عين التينة. وسيكون على جدول الأعمال بند وحيد، العودة إلى مواصفات رئيس الجمهورية والسعي إلى تأمين التوافق على الخيار الذي يجمع أكثر نقاط من القواسم المشتركة التي ترضي فريقي الصراع، علماً بأن الرئاسة لن تكون بمعزل عن صفقة متكاملة تلحظ في شكل رئيسي رئيس الحكومة والحكومة. وليس الأسبوع الحريري في بيروت بعيداً عن تحضير الأرضية المطلوبة لهذه الصفقة.




