يقول بعض العارفين إن تعاطي الرئيس سعد الحريري مع المعطيات السياسية سيكون من مكان إقامته الإماراتية بعد زيارته الأخيرة لبيروت مغايرًا لما كان عليه قبل هذه الزيارة، التي وُصفت بأنها كانت بمثابة "بروفة" لعودة دائمة سيُحدّد موعدها النهائي في ضوء التطورات الإقليمية والداخلية، وأن خطّه الهاتفي لن يكون مقفلًا، وذلك بعدما تبيّن له من خلال اللقاءات التي عقدها في "بيت الوسط" خلال أسبوع "البروفة" الحاجة الماسة لكي يكون قريبًا من الشخصيات، التي أظهرت ولاءها لخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، سواء من داخل تيار "المستقبل" أو من الأحزاب، التي تتماهى مواقفها مع المبادئ الوطنية العامة.
وتقول مصادر مطلعة" ان تيار "المستقبل" سيعود تدريجيا الى العمل السياسي العلني، وسيعيد تنظيم نفسه في المرحلة المقبلة حتى لو لم يعد الحريري بشكل دائم الى لبنان".
وتقول المصادر" ان "المستقبل" سيبدأ مرحلة جديدة ولن يبقى في غياب كامل عن المشهد، بل سيعمل بشكل صريح وسيتدخل، وان بقدر معين، في القضايا السياسية المطروحة على الطاولة".




